3184 - بماذا يسقط خيار المجلس؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يسقط الخيار بأحد أمور أربعة الأول أن يتبايعا على أن لا خيار لهما نعم الخيار الأصل أنه حق حق للبايع حق للمشتري اللي هو خيار المجلس الأصل أن لي الحق أني أتراجع متى شئت وأنت لك الحق أن تتراجع متى شئت فلو تم البيع قلت له تشتري هذا القلم ها مرة ثانية القلم هذا بيروح طيب تشتري هذا القلم قال أشتريه بكم؟ بعشرة دانيل بشرط قال شمس ما في خيار إما لأنه كثيرا ما يتراجع أو أنا ما بيعوى الراس أو كذا اشترت عليه قلت بشرط ما في خيار خلاص من تستلم أو من تستلم مجرد أن تقول لي بعت شري ما في خيار راضي أم لا مراضي؟ قال راضي هنا سقط الخيار لماذا؟ لأنهما تبايعا على أن لا خيار فكلاهما تنازل هو حق لك الخيار حق للبايع وحق للمشتري فإذا تنازل عنه إذا اشترت أحدهما قال للثاني قال ما في خيار لك ولا خيار لي قال الثاني تم خلاص ما في خيار لماذا؟ لأنهما تنازل عنه نعم الثاني أن يسقطاه بعد البيع فإن أسقطه أحدهما بقي خيار الآخر نعم أن يسقطاه بعد البيع أن يسقطاه بعد البيع أو حتى أثناء البيع أنا قلت أبيعك هذا القلم قال بس أنا أعطني أفكر زين يعني في المجلس خلاص قال بس شوف ما في خيار لك قال لا لي خيار لا يمكن أغير رأيي قال زين أنا ما لي خيار أنا أعتبرني أنا بايع بايع أنا أسقط حقي يسقط حقه فمن أسقط حقه سقط والذي لم يسقط حقه يبقى حقه قائما إذن إما أن يسقط كلاهما حقه في الخيار خيار المجلس وإما أن يسقط أحدهما حقه دون الآخر فمن أسقط حقه سقط والذي لم يسقط حقه يبقى حقه قائما في هذا البيع نعم الثالث موت أحدهما لا يسقط بجنونه وهو على خياره إذا أفق يعني يفرقون بين الموت بين الإغماء أو الجنون أو يعني عدم القدر على أي سبب من الأسباب يعني التي تمنعه فإذا تم البيع قلت لك تشتري هذا القلم قال نعم وهما في المجلس أحدهما مات خلاص سقط الخيار ثبت البيع ثبت البيع لماذا؟ خلاص من اللي بيتراجع؟ مات لا الباع يسترعى أن يتراجع ولا المشتري يسترعى أن يتراجع لهذا لموتي والثاني لموتي صاحبه فهنا يسقط الخيار بموتي أحدهما لكن لو أنهما تبايعا وهما في المجلس أحدهما أغمي عليه ارتفع السكر نزل السكر الضغط داخ أي سبب من الأسباب أغمي عليه ما يسقط الخيار لين يصحى وكذا حتى لو من بكرة يصحى يقول غيرت رأيي في البيع له الحق لأنهم يعتبر ما زال في المجلس فلا يسقطه حقه لكن بالموت يسقط الخيار للطرفين نعم الرابع تفرقهما من المجلس غير مكرهين وهذا هو الأصل أن خيار اسمه خيار المجلس فمجرد تفرقهما سواء خرج أحدهما أو خرج كلاهما بمجرد تفرقهما هنا يعتبر الخيار انتهى ما فيه خيار لأن وقت الخيار انتهى وقت الخيار هو حال بقائهما في المجلس انفض المجلس سقطه الخيار هنا نعم نعم إذا سقط الخيار سواء بخروجهما من المجلس سواء بإسقاطهما له سواء بإسقاط أحدهما له سواء بموت أحدهما خلاص ما فيه خيار لازمه البيع وهذا هو الأصل لأن البيع الأصل فيه أنه إيش؟ اللزوم الأصل في البيع أنه لازم وإنما قلنا غير لازم إذا كان هناك خيار مجلس فعطيناه فرصة أنه طالما أنه في المجلس فله أن يتراجع عن البيع في الوقت ذاته يقول أهل العلم لا يجوز أن الإنسان يعني يخرج من المجلس حتى لا يعطي أخاه فرصة أنه يتراجع يعني تم البيع اشترى مني هذه الساعة تغافلت وطلعت من المجلس ليش طلعت؟ أنت خاف يغير رأيه أخاف يغير رأيه فحرمته حقه هو حق أعطاه ياش شارع فهنا يحرم هذا الخروج لأنه يعني حرم أخاه المسلم من حقه في التراجع عن هذا البيع وإذاك لا يجوز أن يخرج خشية أن يقيله كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يخرج خشية أن يقيله قد يشكل على البعض أنه جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه وعن أبيه أنه كان إذا باع واشترى فارق صاحبه حتى يتم البيع فقال بعضهم إما أن ابن عمر لم يبلغه الحديث ولكن صحيح أنه بلغه هو أحد رواة هذا الحديث رضي الله عنه أو أنه كان يفعل ذلك لا من باب ظلم أخيه ولكن من باب ثبوت البيع يعني ما يقصد خاصة أن ابن عمر كان من الزهاد يعني فما يقصد أبدا أنه يفارقه لأجل أن يحرمه حقه وإنما حتى لا يتراجع هو أو أنه اجتهاد شخصي ولم يوافق عليه على كل حال يعني هذا لا يشكل عندنا حديث الرسول هو الأصل وهو البيعان بالخيار ما لم يتفرق ولا يفارق أحد ما صاحبه خشية أن يقيله فالأصل أن الخيار قائم للطرفين للبائع وللمشتري طيب