3171 - أنواع العقود من جهة اللزوم والجواز - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
العقود في الشريعة ثلاثة أنواع عقود لازمة للطرفين عقود لازمة لطرف دونه عقود جائزة للطرفين عقود لازمة لطرف دونه طرف هاك الأنواع العقود التي تعطاها الناس فمن العقود اللازمة للطرفين
البعث هذا بيع ليس لأحد مننا أن يتراجع إلا برضى الآخر فالبيع لازم هذا يسمى عقد يقال له عقد لازم يلزمك ويلزمني ليس لأحد أن يتراجع إلا برضى الطرف الثاني كذلك الإجارة الإجارة كذلك عقد
لازم للطرفين أجرتك البيت بعد أسبوع جئت لأطلع ليس بكيفك بيني وبينك عقد لا أطلع أنا أجرت المكان إلا إذا ما دفعت هذا موضوع ثاني لكن أدفع لأجارك ليس لك الحق أن تخرجني طالما بيني وبينك
عقد مثلا مدة سنة أو شهر أو أقل أو أكثر بغض النظر لكنه عقد لازم للطرفين ليس لأحد الطرفين أن يتراجع دون رضاه الآخر القرض كذلك جئتني فقلت لي أقرضني ألف دينار فقلت لك تم أقرضتك ألف
دينار متى تعيدها قال بعد شهر بعد يومين قلت لا ترجعها الحين لا مو كيفك بعد القرض أيضا عقد لازم تصبر علي إلى أن يمر بعد الشهر لك الحق أن تطال فهذا يسمى عقد لازم هناك عقود غير لازمة
جائزة للطرفين مثل الوكالة أنا جعلتك وكيلا ثم قلت لك ألغيت الوكالة كيفك جعلتك وكيلا ثم أنت جئتني قلت لا أريد هذه الوكالة أيضا كيفك هذا عقد جائز عقد الوديعة أو دعت عندي مالا ثم قلت
أعطني مالي لماذا تريد أن تأخذها لا تأخذها متى شيء أنت ودعت عندي مالا أنا جئت قلت خذ وديعتك فكني من شرك وأعطيتك إياها أيضا هذا حقي العارية نفس الشيء أعارتك سيارتي قلت خلها عندي شهر
قلت فضل توك على الله خلها عندك شهر لأن العارية بدون مقابل خليتها عندك على بن شهر بعد يومين قلت أبي سيارتي ليس لك الحق تقول لا الاتفاق بيني وبينك شهر لا العارية يجوز الرجوع فيها متى
شاء وكذلك الذي استعارها لو أن يعيدها متى شاء فهذه تسمى عقود جائزة يعني غير لازمة لأحد الطرفين هناك عقود لازمة لطرف دون طرف كالكفالة مثلا والضمان وبعضهم يفرق يجعل الكفالة والضمان
شيئا واحدا وبعضهم يفرق بينهما الكفالة بالأبدان والضمان بالأموال وبعضهم يجعل الضمان كفالة الآن في الكويت عندنا لما يقول كفيل بمعنى ضامن فلما أنا أكفل شخص مثلا واحد عليه دين عند شخص
أقول أنا كفيل له أصرح أنت كفيل وأنت أنا كفيل بعد أسبوع جئت قلت لا أنا ما أني كفيل مو بكيفك ما أنت كفيل مو بكيفك طيب وفلوسي إذا ما أدفع ذاك قلت ربما ليشغل فيكم لا ليشغل فهو لازم
بالنسبة لي لكن هو لو قال لي أقلتك خلاص أنا انتظر وهذا لهو الحق فهو إذن واجب على طرف دون طرف فهذه الكفالة الرهن كذلك الرهن مثلا جئت تسلفت مني مثلا ألف دينار فقلت لك طيب إيش يضمن لي
أن الألف هذا يرجع لي أعطني رهنا فرهنت عندي مثلا بيت بيتا أو سيارة أو الليشير الليشير رهنت عندي عسى تضمن دينك ليس لي الحق أن أقول أعطني رهني إلا إذا هو أذن فهو له الحق أن يفسخ الرهن
لكن أنا ليس لي حق أن أفسخ الرهن فهذا يسمونه واجب على طرف دون طرف إذن هذه العقود الثلاثة الآن الآن يتكلم عن البيع والبيع من العقود اللازمة البيع من العقود اللازمة للطرفين ليس لأحد
من الطرفين أن يرجع عن البيع إلا بإذن الطرف الآخر لأن البيع عقد لازم لازم للبائع لازم للمشتري لكن من كمال هذه الشريعة التي نرفل بها وإلى الله الحمد منه أنها يعني راعت كل شيء في
العقيدة في التعاملات مع الناس في العلاقات مع الناس في البر في صلة الأرحام في كل شيء يعني ما تركت شيء وإذا قال الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم فهذا دينكم كامل لله الحمد
والمنه فراعت كل شيء ومن ذلك المعاملات التي تكون بين الناس ومنها البيع والشراء فالأصل في البيع أنه عقد لازم لكن في شيء يسمى الخيار في البيع أي الاختيار الاختيار في الاستمرار أو عدم
الاستمرار مع أنه عقد لازم لكن في قضايا معينة يمكن يكون فيها نوع من التراجع عن البيع نعم قال هو طلب خير الأمرين من فسخ أو إمضاء هذا معنى الخيار طلب خير الأمرين ومنه قول النبي صلى
الله عليه وسلم البيعان بالخيار البيعان بالخيار لكن هناك شروط لهذا التخير نعم