621- تخصيصُ السنّة وتقييدُها لقوله تعالى: ( إنما حرم عليكم الميتة والدم ... ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله الميتة هنا لما ذكر المحرمات هنا جاءت السنة والسنة مكملة للقرآن ومؤكدة للقرآن وأيضا مخصصة للقرآن ومقيدة لمطلقه ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه فهنا قال حرمت عليكم الميتة فهذا عام يشمل كل ميتة فجاءت السنة فخصصت عام القرآن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أحلت لنا أو قال ابن عمر أحلت لنا ميتتان ودمان والميتتان السمك والجراد والدمان الكبد والطحال وجاء في العليث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن البحر قال هو الطهور ماهو الحل ميتته فأحل ميتة البحر فهنا السنة جاءت وخصصت عام القرآن وكذلك أضافت أو قيدت مطلقة القرآن تقيد مطلقة فلما قال الله تبارك وتعالى والدم وجاءت في الآية الأخرى تخصيص هذه الآية الدم المسفوح قل لا أجد فيما أوحي لي محرما على طعم إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا فخصص قيد هذا الدم بأنه المسفوح وليس كل الدم وجاءت السنة فبينت أبيح لنا الكبد والطحال وهما دم وأبيحة كذلك الدم القليل الذي يكون ضمن اللحم وضمن العروق مباح مما عفي عنه وكذلك أضافت السنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع فحرمت أشياء لم تذكرها الآية فأضافت السنة محرمات لم تذكر في الآية كذوات المخالب بين الطير كالصقر والنسر والعقاب والبومة وغيرها مما تأكل وتصيد بمخالبها والأسد والنمر والذعلب والذئب والفهد وغيرها فجاءت السنة أضافت لي القرآن فلا يجوز إنسان يقول لا أخذ إلا القرآن ولا أخذ شيئا من السنة الدين قرآن وسنة لا بد أن يأخذ جميعها