579 - مراعاة الوقف اللازم في القرآن؛ لأن الوصل قد يُفهِم معنى كُفري - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال فلا يحزنك قولهم ثم قال إن العزة لله جميعا وهنا قال أهل العلم وقف هنا لازم فلا يحزنك قولهم ثم تقف حتى لا يلتبس المعنى لأن البعض قد يفهم لا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا فكأن هذا الذي أحزن النبي أن العزة لله جميعا هذا باطل خاصة إذا كانت إن مفتوحة الألف قولهم أن العزة لله جميعا قال بعض العلم هذا كفر أصلا الذي يقرأ هكذا كفر لأن المعنى يتغير تماما صحيح يعني ذكر ابن الجزري وغيره أنه ليس في القرآن وقف ما وجب يعني ما في وقف واجب في القرآن لكن إذا ظن الإنسان أن هناك إشكال فيجب عليه أن يقف حتى لا يلبس المعنى إما إذا كان المعنى لك واضحا أو كنت تقرأ لنفسك فالأمر فيه سعة لكن إذا كنت تقرأ والناس خلفك احرص على أن تقف في أماكن الوقوف وأن تعرف الوقف والابتداء متى تقف متى تبدأ حتى لا تلتبس المعاني على الناس فبعض الناس قد يفهم هذه الآية خطأا فلا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هذا وقف يعني أو كان يجب عليه أن يقف حتى لا يشتبه المعنى وذكر لي بعضهم أنه قرأ أحدهم طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى فكيف قرأها قرأها طاها ما أنزلنا عليك الكتاب ووقف كأن الله ما أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم ثم كيف بدأ قال أنزلنا عليك القرآن لتشقى خرب المعنى تماما العياذ بالله خرب المعنى كله معنى كفري لا يمكن أن يخرج من الله تبارك وتعالى فلا بد الإنسان يتعلم كيف يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى أين يقف متى يبدأ وهكذا