578 - (ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعاً هو السميع العليم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم لا يحزنك قولهم ماذا قالوا؟ قالوا كذاب قالوا ساحر قالوا مجنون قالوا كهن قالوا مفتر وقالوا غير ذلك من الأمور التي اتهموا بها النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا يحزن النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول لا يحزنك قولهم لا تحزن لقولهم إن هؤلاء يقولون كلاما لا يؤمنون به قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون لا يحزنك قولهم لا تهتم لقولهم وهذه فيها التسلية من الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقولون لا تحزن لما يقولون هذا الذي يقولونه أصلا هم لا يؤمنون به لكنهم يكابرون لكنهم يحسدون لكنهم يجحدون لكن وفي حقيقة الأمر هم مصدقون أنك نبي لكن الكبر الذي في نفوسهم يمنعهم من الإقرار له بالنبوة صلوات ربي وسلامه عليه قال فلا يحزنك قولهم ثم قال إن العزة لله جميعا وهنا قال أهل العلم وقف هنا لازم فلا يحزنك قولهم ثم تقف حتى لا يلتبس المعنى لأن البعض قد يفهم لا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا فكأن هذا الذي أحزن النبي أن العزة لله جميعا هذا باطل خاصة إذا كانت إن مفتوحة الألف أي لا يحزنك قولهم أن العزة لله جميعا قال بعض العلم هذا كفر أصلا الذي يقرأ هكذا كفر لأن المعنى يتغير تماما صحيح يعني ذكر ابن الجزري وغيره أنه ليس في القرآن وقف ما وجب يعني ما في وقف واجب في القرآن لكن إذا ظن الإنسان أن هناك إشكال فيجب عليه أن يقف حتى لا يلبس المعنى أما إذا كان المعنى لك واضحا أو كنت تقرأ لنفسك فالأمر في سعة لكن إذا كنت تقرأ والناس خلفك أن تقف في أماكن الوقوف وأن تعرف الوقف والابتداء متى تقف متى تبدأ حتى لا تلتبس المعاني على الناس فبعض الناس قد يفهم هذه الآية خطأا فلا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هذا وقف يعني أو كان يجب عليه أن يقف حتى لا يشتبه المعنى حتى إنه ذكر لبعضهم أنه قرأ أحدهم طاها ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى فكيف قرأها قرأها طاها ما أنزلنا عليك الكتاب ووقف كأن الله ما أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم ثم كيف بدأ قال أنزلنا عليك القرآن لتشقى خرب المعنى تماما العياذ بالله خرب المعنى كله وأتى بمعنى كفري لا يمكن أن يخرج من الله تبارك وتعالى فلابد الإنسان يتعلم كيف يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى ولا يحزنك قولهم وفيها قراءتان لا يحزنك ولا يحزنك لا يحزنك ولا يحزنك يقول ولا يحزنك قولهم ثم قال إن العزة لله جميعا يعني إذا كانت العزة وهي القوة والقهر والقدرة لله جميعا أي كلها لله إذن يقولون ما يقولون ما يستطيع أن يحرك شعرة من جسمك أبدا إنهم لن يضرك شيئا أبدا لا يمكن لن يضركم إلا أذى لكن ضرر لا يمكن أبدا لا يمكن أذى نعم يتأذى الإنسان لكن ضرر لا يمكن أن يصيبه الضرر إلا في شيء كتبه الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء شيء ولو كان قليلا شيء نكر بشيء لم يضرر إلا بشيء قد كتبه الله عليك وهنا الله يسل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وينبهه يقول له ولا يحزنك قولهم إن العزة كهذا التعليل كانوا يقول لأن العزة والقوة والقهرة كلها لله وحده سبحانه وتعالى فلا يحزنك قوله ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين لما قال عبد الله بن أبي بن سلول لا يخرجن الأعز منها الأذل قال الله له لله العزة ولرسوله وللمؤمنين بيدك لا شيء بيدك أنت أصلا العزة لله وحده سبحانه وهو يعز رسوله ويعز المؤمنين فيصيرون أعزة بعزة الله له بإعزاز الله لهم سبحانه وتعالى يقول ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم سميع لما يقولون عليم بمقاصدهم عليم بما يفعلون فلا تحزن مطلع ربك على كل شيء سبحانه وتعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم