575 - ما هي بشارات الله تعالى لأوليائه في الدنيا والآخرة؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك الله لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة أما في الحياة الدنيا فالبشرى لهم لها صور منها الرؤية الصالحة يراها أو ترى له منها السكين والطمأنين التي تكون في قلبه
منها ثناء الناس عليه ومحبتهم له منها التوفيق الذي يراه من الله تبارك وتاله في هذه الدنيا كل هذه بشارات من بشارات الدنيا منها أن يوفق في أموره الدنيوي والأخروية في عباداته وعاداته
هذه كلها بشرى دليل على قربه من الله تبارك وتاله هذه يبشر بها في الدنيا وهناك في الآخرة أول أيام للآخرة عند موته وفي قبره ثم في الآخرة في جنات النعيم في رؤية ربه تبارك وتاله يجعلنا
وإياكم منهم يقول الله تبارك وتعالى يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ويقول النبي
صلى الله عليه وسلم إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة يعني يودع هذه الدنيا انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة أحضرات الموت يقول حضرته ملائكة بيضوا الوجوه
معهم كفا من الجنة وحنوط من الجنة حتى يجلس منه مدى البصر فيأتي ملك الموت فيقبض روحه فتخرج كما تخرج القطرة من في السقاء شون نقطة الماء تسقط بثلاثة من الصنبور تسقط هكذا من في السقاء
هكذا تخرج روح المؤمن كما تخرج القطرة من في السقاء فليلبث أن يأخذوها منه أي الملائكة يأخذونها من ملك الموت فيضعونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ثم يصعدون بها إلى السماء فلا يمرون
على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الراحة الطيبة فيقول هذا فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه وفي هذا رد على من يقولنا الإنسان ينادى يوم القيامة باسم أمه غير صحيح
ينادى باسم أبيه وهذا قول الرافضة يقول ينادى باسم أمه وذلك لتشكيك في أنساب الناس وأنه قد لا يكون هذا أبا له وهذا كلام فاضي بل ينادى باسم أبيه فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه ثم يؤتى
به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيقول من هذا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الروح الطيبة فيقول فلان بن فلان فيفتح له حتى يبلغ السماء السابعة تحمل هؤلاء الملائكة تحمل روحهم إلى السماء
السابعة فينادي مناد أن أعيد عبدي إلى الأرض منا خلقناهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى فيعود إلى قبره فيأتيه ملكان منكر ونكير فيقعدانه ثم يسألانه من ربك يقول ربي الله ما دينك
ديني الإسلام من الرجل الذي بعث فيكم هو محمد عليه الصلاة والسلام فينادي منادي أن صدق عبدي فألبسوه من الجنة وأفرشوه من الجنة ثم يفسح له في قبره فيرى مكانه في الجنة فيقول ربي أقم
الساعة هذا العبد المؤمن بخلافه العبد الكافر فهذا هو العبد المؤمن هذه بشارة يبشر عند موته وكيف تخرج روحه ويصعد به إلى السماء حتى يكون في القبر حتى يختم له بعد ذلك في جناته النعيم
هذه البشارات التي يعطيها الله وتبارك وتالي عباده المؤمنين