572 - (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة البشرة من البشرة ومنه البشارة والبشارة هو كل خبر يتغير له لون البشرة يقال له بشارة سواء كان خيرا أو شرا من ترى وجهه تقول بشر أسما شر من وجهه ما شاء الله بشر وجهك الذي يأتي بالخير فالبشارة هو الخبر الذي يتغير له لون البشرة بخير أو شر ثم غلب استعماله بالخير صار أكثر ما يستعمله الناس بالخير وإلا الله تبارك يقول فبشرهم بعذاب أليم وهذا ليس بخير قطعا ولكن يطلق على الخير ويطلق على الشر يقول الله تبارك لهم البشرة في الحياة الدنيا وفي الآخرة أما في الحياة الدنيا منها الرؤية الصالحة يراها أو ترى له منها السكينة والطمأنينة التي تكون في قلبه منها ثناء الناس عليه ومحبتهم له منها التوفيق الذي يراه من الله تبارك وتاله في هذه الدنيا كل هذه بشارات من بشارات الدنيا منها أن يوفق في أموره الدنيوي والأخروية في عباداته وعاداته هذه كلها بشرة دليل على قربه من الله تبارك وتاله هذا يبشر بها في الدنيا وهناك في الآخرة أول أيام للآخرة عند موته وفي قبره ثم في الآخرة في جنات النعيم في رؤية ربه تبارك وتاله يقول الله تبارك وتاله ذلك هو الفوز العظيم ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة يعني يودع هذه الدنيا انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة أحضرات الموت يقول حضرته ملائكة بيضوا الوجوه معهم كفا من الجنة وحنوط من الجنة حتى يجلس منه مد البصر في ذلك الموت فيقبض روحه فتخرج كما تخرج القطرة من في السقاء شون نقطة الماء تسقط بثلاثة من الصنبور تسقط هكذا من في السقاء هكذا تخرج روح المؤمن كما تخرج القطرة من في السقاء فيلبث أن يأخذوها منه أي ملائكة يأخذونها من ملك الموت فيضعونها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ثم يصعدون بها إلى السماء فلا يمرون على ملاء من الملائكة إلا قالوا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الراحة الطيبة فيقول هذا فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه وفي هذا رد على من يقول أن الإنسان ينادى يوم القيامة باسم أمه غير صحيح ينادى باسم أبيه وهذا قول الرافضة يقول ينادى باسم أمه وذلك لتشكيك في أنساب الناس وأنه قد لا يكون هذا أبا له وهذا كلام فاضي بل ينادى باسم أبيه فلان بن فلان بأحب أسمائه إليه ثم يؤتى به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيقول من هذا ما هذه الروح الطيبة ما هذه الروح الطيبة فيقول فلان بن فلان فيفتح له حتى يبلغ السماء السابعة تحمل هؤلاء الملائكة تحمل روحه إلى السماء السابعة فينادي مناد أن أعيد عبدي إلى الأرض منا خلقناه ومنها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى فيعود إلى قبره فيأتيه ملكان منكر ونكير فيقعدانه ثم يسألانه من ربك يقول ربي الله ما دينك ديني الإسلام من الرجل الذي بعث فيكم هو محمد عليه الصلاة والسلام فينادي منادي أن صدق عبدي فألبسوه من الجنة وأفرشوه من الجنة يفسح له في قبره فيرى مكانه في الجنة فيقول ربي أقم الساعة هذا العبد المؤمن بخلافه العبد الكافر فهذا هو العبد المؤمن هذه بشارة يبشر عند موته وكيف تخرج روحه ويصعد به إلى السماء حتى يكون في القبر حتى يختم له بعد ذلك في جناته النعيم هذه البشارات التي يعطيها الله تبارك وتار عباده المؤمنين وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله أي ما يكتبه الله قضاء وقدرا لا تبديل له لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم سبحانه وتعالى لا تبديل لكلمات الله أي ما كتبه الله وما قرره سبحانه وتعالى وما فرضه أن يقع يقع بمشيئته جل في علاه قال لا تبديل لكلمات الله ذلك أي ما سمعتم ما قرأتم ما مر بكم هو الفوز العظيم الذي ليس بعده فوز فهو أعظم الفوز الذي لا خسران فيه في أي جهة من الجهات بل فوز كامل تام من كل جهة لا خوف معه ولا حزن معه وفي قول الله تبارك وتعالى لا خوف عليهم فيها قراءتان لا خوف عليهم ولا خوفه عليهم هاتان قراءتان ثابتتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم