561 - حكم عمل عزاء مع توزيع الماء والقهوة وتشغيل القرآن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما حكم عمل عزاء لشخص داخل البيت وتوزيع الماء والقهوة وتشغيل القرآن يعني العزاء لا بأس به إنسان يعزي المسلم إذا مات بل هذه من السنة لكن ما يتساهل به الناس من وضع العشاء أو الغداء أو كتابة اسم الميت على قنينات الماء وهذا يستغله بعض تجار الحروب المصائب القوم عند قوم الفوائد يأخذون أسماء الميت الأموات من الجريدة أو من موقع أو كذا يبدو يتصلون فيهم عندكم حالة وفاة تابون أحد يقراكم القرآن تابون نجيب لكم واحد يدعي الميت تابون مع خشوع بها الكثير بدون خشوع الكثير تابون دعاء خمس دقايق تابون دعاء ربع ساعة قيمتها الكثير صحيح هذا نادر لكن للأسف موجود أسف ما سمعت أو أن يطبع كتيبات على اسم المرحوم أو أن يعني أشياء أخرى مثل يشغلون قرآن مثلا أو يجيبون داعية عند النساء يجيبون داعية تسوي لهم درس كلها الكلام فاضي غير صحيح أبدا وإنما العزاء عظم الله أجوركم أحسن الله عزائكم مع السلامة أما تجيب لي واحدة تدعي الناس تسوي لهم درس أو يجي واحد تسوي لهم درس أو يطبعون مصاحب عطوا عليه اسم الميت أو ماء وقد يكون أحيانا اسمه عبد العزيز أو عبد الرحمن أو في أسماء آبائه أو أجداده ثم يشرح ويلقى في الشارع وهذا ما يجوز فتابون تصدقوا على الماء هذه ليست صدقة أصلا هذا اللي جايين كلهم عندهم ببيوتهم ماء وعندهم هذا الصدق على الفقير هذا ليس فقراء ما فيهم أجر لما تحط ماء حق المعزين ما فيه أجر هذه يعني هدية حق أصحابكم الأجر للفقراء صدقة للفقراء الميت ما يأخذ منها أجرها الكثر أبدا هذا الماء اللي توزع وهذا ما لها أجر الميت فيها الله أعلم تبقي أجر للميت سوى صدقة للفقراء وليس للأغنياء أو الموسرين أو غير المحتاجين وهذا فعلينا أن نتق الله كذلك تشغيل القرآن والناس تسولوا في هذا والقرآن مشغل مو صحيح هذا القرآن ما أنزل لهذا كتابا أنزلناه إليك مبارك ولي يتدبروا آياته وليس لي يشغل والناس تتحدث وتسولف هذا هذا لا أقول استهانة بالقرآن لكن خطأ عظيم أن يشغل القرآن والناس تسولف وتضحك وغير ذلك من الأمور أو حتى لو ما تضحك يعني ما ينبغي هذا أبدا والله أعلم