533 - كلام الشوكاني رحمه الله في تحليل الحرام وتحريم الحلال - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جئت بكلام للشوكاني رحمه الله تعالى وإذا قرأه عليكم جميل جدا في هذا الأمر هو قضية تحليل الحرام أو تحليل الحلال يقول الشوكاني رحمه الله تعالى وفي هذه الآية ما يصك مسامع المتصدرين للإفتاء يعني الذين يفتون أحيانا هذا حرام هذا حلال عن جهل أو عن تقليد أعمى دون علم يقول في هذه الآية الشريفة ويقول مسامع المتصدرين للإفتاء لعباد الله في شريعته بالتحليل والتحريم والجوازي وعدمه مع كونهم من المقلدين الذين لا يعقلون حجج الله ولا يفهمونها ولا يدرون ما هي ومبلغهم من العلم الحكاية لقول قائل من هذه الأمة قد قلدوه في دينهم وجعلوه شارعا مستقلا ومتعصبون للمذاهب وغيرها ويقول ما عمل به من الكتاب والسنة فهو المعمول به عندهم وما لم يبلغه أو بلغه ولم يفهمه حق فهمه أو فهمه واخطأ السواب في اجتهاده وترجيعه فهو في حكم المنسوخ عندهم المرفوع حكمه عن العباد يعني هؤلاء المقلدون يدافعون عن الذين يقلدونه إذا أصاب الحقيقة ووافق الشر قالوا ها بعلم وإذا خالف الشر قالوا لا أكيد في شيء ضعيف أكيد كذا يعتذرون به ولا يعتذرون له والعياذ بالله يقول مع كون من قلدوه يعني الذين يقلدونهم يقال مع كون من قلدوه متعبدا بهذه الشريعة هو بريء منهم هو بريء منهم هو على الجادة هو إنسان تقي طيب قالوا مع كون من قلدوه متعبدا بهذه الشريعة كما هم متعبدون بها ومحكوما عليه بأحكامها كما هو محكوم عليهم بها وقد اجتهد رأيه وأدى ما عليه وفاز بأجرين مع الإصابة أو أجر مع الخطأ إنما الشأن يعني المصيبة في جعلهم لرأيه الذي أخطأ فيه شريعة مستقلة لأن يقلدونها في كل شيء ودليلا معمولا به وقد أخطأوا في هذا خطأا بينا وغلطوا غلطا فاحشا فإن الترخيص للمجتهد في اجتهاد رأيه يخصه وحده ولا قائل من أهل الإسلام المعتد بأقوالهم أنه يجوز لغيره أن يعمل به تقليدا له واقتداء به وما جاء به المقلدة في تقول هذا الباطل فهو من الجهل العاطل وعلى أقرب الخير وهذا أيضا فيه انتهى كلامه رحمه الله تعالى وهذا أيضا فيه أن الإنسان إذا كان لا يعلم يقول لا أعلم ولا يتجر على قولي هذا حلال وهذا حرام بدون علم