532 - تحريم الحلال أشَدُّ من تحليل الحرام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والتحريم أشده من التحليل أن يحرم الإنسان شيئاً أحله الله أعظم من أن يحل ما حرم الله لماذا؟ قال أهل العلم كونه يستحل ما حرم الله فيه شهوة مشتهي يعكل خنزير مشتهي يشرب خمر مشتهي يعكل أسد مشتهي يتعامل بالربا مشتهي يبي فلوس يبي كذا فالنفس تدعوه هناك شهوة داخلية تدعوه إلى هذا الأمر لكن يحرم الحلال ما في إلا الخبث والأصل حلال مباحق ماذا تحرمهم؟ يعني ما في شيء يدعوه إلى تحريمه ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم من القيامة ولا يزكيهم قال شيخ زان وملك كذاب شيخ زان يعني شاب زاني فيه شهوة لكن شيخ زان كاسة ملك كذاب يعني واحد من أفراد الرعية يكذب خايف طمعان ملك لا تخايف ولا طمعان ليش تكذب ما في دافع وإذلك يقول الإنسان يزني بامرأة في دافع في شهوة لكن يزني برجل يعمل عمل قوم لوط ما في دافع وإذلك صار عذابه أشد من عذاب الزاني ولا فرق فيه بين البكر والثيب بينما الزاني فيه فرق بين البكر والثيب في أمور لا يعقل أن تقع من الإنسان فالتحريم أعني تحريم الحلال أشد عند الله تبارك ومن تحليلي الحرام لأن لا دافع لها إلا العناد والكبر والتعدي فالله تبارك وتعالى هنا يقول قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم أي بأهوائكم منه حراما وحلالا قل آه الله أذن لكم هل أذن الله بمثل هذا إلا عن طريق الوحي والوحي لا يكون إلا عن طريق الرسل فأنتم من أين لكم أن هذا حلال وأن هذا حرام غير الافتراء والكذب الذي كان منكم يقول قل آه الله أذن لكم أم على الله تفترون أي يتكذبون والافتراء هو أعظم الكذب