531 - ( قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال قل أي يا محمد لهم أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق الذي أنزله هو الله سبحانه وتعالى ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آه الله أذن لكم أم على الله تفتروا وما
في جواب ثالث آه الله أذن لكم أن تحللوا وتحرموا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أذن لكم الجواب لا إذن لم يبقى إلا الثاني أم على الله تفترون هم يفترون على الله
تبارك وتعالى ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلا وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون
اسم الله عليها فراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وأيكم ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليهم هم يحرمون عندي أنفسهم ويحرمون
عندي أنفسهم ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب والتحريم أشده من التحليل أن يحرم الإنسان شيئا أحله الله أعظم من أن يحل ما حرم
الله لماذا؟
قال أهل العلم كونه يستحل ما حرم الله فيه شهوة مشتهي يأكل خنزير مشتهي يشرب خمر مشتهي يعكل أسد مشتهي يتعامل بالربا مشتهي يبي فلوس يبي كذا فالنفس تدعوه هناك شهوة داخلية تدعوه إلى هذا
الأمر لكن يحرم الحلال ما فيه إلا الخبث المباح لما ما تحرمهم يعني ما فيه شيء يدعوه إلى تحريمه ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم من
القيامة ولا يزكيهم ولا معذبهم قال شيخ زان وملك كذاب شيخ زان يعني شاب زاني فيه شهوة لكن شيخ زان هذا انتكاسة ملك كذاب يعني واحد من أفراد الرعية يكذب خايف طمعان ملك لا تكذب ما فيه
دافع ولذلك يقول الإنسان يزني بامرأة فيه دافع فيه شهوة لكن يزني برجل يعمل عمل قوم لوط ما فيه دافع ولذلك صار عذابه أشد من عذاب الزاني ولا فرق فيه بين البكر والثيب بينما الزاني فيه
فرق بين البكر والثيب لأن فيه أمور لا يعقل أن تقع من الإنسان فالتحريم أعني تحريم الحلال أشده من تحليلي الحرام لأن لا دافع لها إلا العناد والكبر والتعدي فالله تبارك وتعالى هنا يقول
قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم أي بأهوائكم منه حراما وحلالا قل آه الله أذن لكم هل أذن الله بمثل هذا لأنه لا يمكن معرفة الحلال والحرام إلا عن طريق الوحي والوحي لا يكون إلا
عن طريق الرسل فأنتم من أين لكم أن هذا حلال وأن هذا حرام غير الافتراء والكذب الذي كان منكم يقول قل آه الله أذن لكم أم على الله تفترون أي يتكذبون والافتراء هو أعظم الكذب قال سبحانه
وتعالى طيب قبل هذا أنا جئت بكلام للشوكاني رحمه وتعالى وإذا قرأه عليكم جميل جدا في هذا الأمر هو قضية تحليل الحرام أو تحريم الحلال يقول الشوكاني رحمه الله تعالى ما يصك مسامع
المتصدرين للإفتاء يعني الذين يفتون أحيانا هذا حرام هذا حلال عن جهل أو عن تقليد أعمى دون علم يقول في هذه الآية الشريفة ما يصك مسامع المتصدرين للإفتاء لعباد الله في شريعته بالتحليل
والتحريم والجوازي وعدمه مع كونهم من المقلدين الذين لا يعقلون حجج الله ولا يفهمونها ولا يدرون ما هي ومبلغهم من العلم الحكاية لقول قائل من هذه الأمة قد قلدوه في دينهم وجعلوه شارعا
مستقلا أو متعصبون للمذاهب وغيرها يقول ما عمل به من الكتاب والسنة فهو المعمول به عندهم وما لم يبلغه أو بلغه ولم يفهمه حق فهمه أو فهمه واخطأ السواب في اجتهاده وترجيعه ومن المنسوخ
عندهم المرفوح حكمه على الإباد يعني هؤلاء المقلدون يدافعون عن الذين يقلدونه إذا أصاب الحقيقة ووافق الشر قالوا ها بعلم وإذا خالف الشر قالوا لا أكيد في شيء أكيد منسوخ أكيد ضعيف أكيد
كذا يعتذرون به ولا يعتذرون له والعياذ بالله يقول مع كون من قلدوه يعني الذين يقلدونهم يقول مع كون من قلدوه متعبدا بهذه الشريعة هو بريء منهم هو بريء منهم هو على الجادة هو إنسان تقي
طيب قالوا مع كون من قلدوه متعبدا بهذه الشريعة كما هم متعبدون بها ومحكوما عليه بأحكامها كما هو محكوم عليهم بها وقد اجتهد رأيه وأدى ما عليه وفاز بأجرين مع الإصابة أو أجر مع الخطأ
إنما الشأن يعني المصيبة في جعله لرأيه الذي أخطأ فيه شريعة مستقلة لأن يقلدونها في كل شيء ودليلا معمولا به وقد أخطأوا في هذا خطأا بينا وغلطوا غلطا فاحشا فإن الترخيص للمجتهد في اجتهاد
في اجتهاد رأيه يخصه وحده ولا قائل من أهل الإسلام المعتد بأقوالهم أنه يجوز لغيره أن يعمل به تقليدا له واقتداءا به المقلدة في تقول هذا الباطل فهو من الجهل العاطل اللهم كما ارزقتنا من
العلم ما تميز به ما نميز بين الحق والباطل فارزقنا من الإنصاف ما نظفر عنده بما هو الحق عندك يا واهب الخير وهذا أيضا فيه انتهى كلامه رحمه الله تعالى وهذا أيضا فيه أن الإنسان إذا كان
لا يعلم يقول لا أعلم ولا يتجر على قولي هذا حلال وهذا حلال عرام بدون علم