524 - (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين وهو القرآن الكريم وعندما يأتي خطاب الناس يا أيها الناس قال لمن في أصول العقيدة في
البعث في الإيمان والكفر وما شابه ذلك من الأمور عندما يخاطب المؤمنون عادة في تفاصيل في الصلاة في الصيام في الآداب وغير ذلك هنا الله تبارك وتعالى يبين لهم أنه أنزل لهم هذا القرآن
الكريم ووصفه بأربع صفات سبحانه وتعالى فقال سبحانه وتعالى قد جاءتكم موعظة من ربكم إذن أول صفة أنه موعظة والموعظة هي الزجر عن فعل الخطأ فالقرآن موعظة قال وشفاء لما في الصدور وننزل من
القرآن ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الكافرين إلا خسارة هو شفاء لما في الصدور وهدى كتاب هداية لأمراض الشبهات وأمراض الشهوات يهدي الضالين ويشفي المرضى مرضى القلوب بل ومرضى الأجساد ورحمة
للمؤمنين أي هذا القرآن الكريم فوصفه بأربع صفات سبحانه وتعالى أنه موعظة أنه شفاء أنه هدى أنه رحمة من الله تبارك وتعالى يقول أحد السلف وهو سعد بن شبرمة يقول لو يعلم الملوك ما نجده من
السعادة في قلوبنا لجالدون عليها بالصيوف نجد راحة في قلوبنا من هذا القرآن الكريم وطمأنينة وسكينة لو يستطيع الملوك أن يأخذوها منا لتهدأ قلوبهم وليرتاحوا وليجدوا ما نجد من الراحة
والطمأنينة يقول لجالدون عليها بالسيوف