513 - (ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى ويستنبئونك أحقنه يستنبئونك يستخبرونك والنبأ عند العرب إذا ذكر هو الخبر العظيم الخبر العظيم سمى النبأ عما يتساءلون عن النبأ العظيم قل هو نبأ
عظيم فالنبأ عند العرب هو الخبر العظيم ويستنبئونك أي يستخبرونك أحقنه يسألون أحقنه وهو ما هو هذا الذي يسألون عنه أحقنه الضمير يعود على ماذا قيل إن الضمير هنا يعود على المعاد المعاد
حق أو العذاب الذي حذرهم منه النبي صلى الله عليه وسلم العذاب حق أو النبي محمد أحقنه نبي أو القرآن الكريم أحقنه من عند الله وهذا يسمى اختلاف التنوع يعني يصدق على هذا وهذا وهذا لأنهم
كذبوا بهذا كله كذبوا بالبعث وكذبوا بالقرآن وكذبوا بمحمد وكذبوا بالعذاب فيحتملوا قولهم أحقنه هذا وهذا وهذا وذاك وهنا قولهم أحقنه قالوه على سبيل الاستهزاء والسخرية اسخرون من النبي
محمد صلى الله عليه وسلم أو على سبيل العناد والتكبر والإنكار يعني مكذبون لهذا أحقنه لا ليس بحق يقولون فجاء الجواب من الله تبارك وتعالى فقال قل أيام محمد لهم إي وربي إنه لحق قل لهم
إي وربي إي بمعنى نعم إي بمعنى نعم وربي أي أقسم لهم بالله إنه لحق وهنا أكد هذا بأربع مؤكدات أو بأربعة مؤكدات الأول أنه قال إي وربي أقسم لهم وربي ثم بإن المؤكدة إنه إن المؤكدة لحق
دخول اللام على حق للتأكيد ثم بالجملة الإسمية كما يقول أهل العلم هذه كلها مؤكدات أربع مؤكدات أو أربعة مؤكدات أكد بهذا الأمر قل لهم يا محمد إنه إي وربي إنه لحق أي البعث أو العذاب أو
محمد أو القرآن قل لهم إي وربي إنه لحق وهنا طالبه الله بالقسم مع أن الله تبارك وتعالى يقول واحفظوا أيمانكم وقال أهل العلم من حفظ اليمين عدم الإكثار من الحلف والإنسان لا يحلف إلا
بالله أو بصفاته وأسمائه أو أن الإنسان إذا حلف يوفي بما حلف به أو أن الإنسان إذا لم يوفي فإنه يكفر إذا حنث في يمينه يكفر لكن بشكل عام أهل العلم على أن كثرة الحلف أمر غير مطلوب أبدا
مكروه لكن أصل الحلف جائز وقد يكون مستحبا بل قد يكون واجبا كما في القسامة في مسألة القتل يحلفون خمسين يمينا فالقصد أن قول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل إي وربي
لا ينافي كثرة الحلف لأن الحلف أحيان يكون مستحبا وأحيان يكون مباحا وأحيان يكون واجبا نعم قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين يعني أنتم أضعف من أن تردوا أمر الله تبارك وتعالى لا
تعجزون الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا أرد شيء يقول له كن فيكن ته الأمر ما أنتم بمعجزين ولكن الله تبارك وتعالى ورحمته سبحانه وتعالى أجل لكم هذا وإلا هل جاءكم العذاب ولكن لحكمة أخر
الله تبارك وتعالى ذلك