503 - خطر الاستماع للشبهات قبل التفقه بالعلم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أصبحت تأتيني شبهات كثيرة وأتخيل حوارات مع شخص معين وأعطي أجوبة من عقلي ويسكتني ذلك الشخص وأبحث عن ردود لتلك الشبهات وأحياناً لا أجد ردوداً سألت الكثير المشارفين منهم من قال أطلب العلم من من قال هذا وساوس وأن ذلك أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لا أنت الحين ما يسير الإنسان يعني يدخل على الأنترنت ويبحث عن الشبهات ويسمع لي كل أحد عن هذه الشبهات ما يجوز يعني الإنسان لا يضع نفسه في مثل هذا الموضوع يستمع الشبهات يقول كأنه إسفنجة يقبل أي شيء يشرب يشرب أي شيء لا المسلم يجب أن يكون كالزجاج يعني في صفائه ونقائه لا بد أن يتعلم العلم أول شيء ثم بعد ذلك يقرأ في الشبهات وده الشبهات لا بد أن يحضر على رأس ماله أولاً يبدأ بالفرض بالواجب ثم يبحث عن الأرباح أما الإنسان يبدأ بفروض الكفاية قبل فروض العين ما يجوز هذا الكلام يتساهل مع نفسه يقرأ في الشبهات ويسمع من أهل الباطل وكذا ثم تم عنده الشبهات وما عنده إجابة لها أصلاً قد لا تخرج أصلاً هذه من رأسه فما يجوز هذا يجب على الوالدين وعلى الناس مع أصدقائهم وإخوانهم أن يحذروهم من هذا الأمر وقضية القراءة في الشبهات وردود وما شابه ذاك ثم يقول لله أنا احترت الحين فكوني هذا غلط وعلى كل حال إذا هذا الإنسان يعني يجب عليه أول شيء أن يتوب من البحث في مثل هذه الشبهات والنظر فيها وكذا ثم هناك مراكز الحمد لله يعني ممكن تذهب إليها وتزورها ويجبونك عن هذه الشبهات موجود عندنا في الصديق في جمعية مرتقة هنا في نفس المنطقة يذهب هناك ويستشيرهم وكذا لكن أيضاً لابد يغير طريقة حياته خاص مع وجود الشياطين، الشياطين الإنس والجن والعياذ بالله