486 - حكم صيام يوم عاشوراء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بالنسبة لصوم عاشوراء صوم عاشوراء ورد فيه ثلاث أقوال لأهل العلم أنه يصام العاشر وحده أنه يصام التاسع والعاشر أنه يصام التاسع والعاشر والحادي عشر أنه يصام التاسع وحده النبي صلى الله
عليه وسلم كان يصوم عاشوراء قبل البعثة وكفار قريش كانوا يصومون عاشوراء قبل البعثة فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم استمر يصوم عاشوراء وهو في مكة ثلاث عشرة سنة أمر الناس أن يصوموا
عاشوراء وكانوا يصومون عاشوراء في السنة الثانية من الهجرة فرض رمضان فلما فرض رمضان ترك النبي صيام عاشوراء وترك الناس صيام عاشوراء ثم بعد ذلك رأى النبي صلى الله عليه وسلم اليهود
يصومون عاشوراء فقال لأصحابي سألوهم لماذا يصومونه أنا كنت أصومه في مكة وصمته هنا فسألهم لماذا يصومونه فقال اليهود نحن نصومه صامه وهو اليوم الذي نجى فيه الله موسى من فرعون فقال النبي
صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم فأمر بصيامه ولكن على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب كان أولا واجبا ثم لما فرض رمضان صار مباحا ثم لما رأى اليهود يصومونه وقالوا أن هذا اليوم
الذي نجى الله فيه موسى صامه وأمر بصيامه على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب ثم كانت المرحلة الرابعة وهو قبل وفاته صلى الله عليه وسلم قال لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع لأنه كان
يحرص على مخالفة أهل الكتاب واختلف أهل العلم في مراد النبي صلى الله عليه وسلم لأصومن التاسع فقال بعضهم لأصومن التاسع بدل العاشر وقال بعضهم لأصومن التاسع مع العاشر وهذا الذي عليه
الأكثر لأصومن التاسع أي مع العاشر وبعضهم قال لا التاسع بدل العاشر وورد حديث عن صيام عاشر فصوموا يوما قبله أو يوما بعده يعني التاسع والعاشر والحادي عاشر لكنه حديث ضعيف لا يثبت فيبقى
من السنة والأقرب وهو قوت جماهير وأهل العلم أن السنة أن يصام التاسع والعاشر أما الحادي عاشر فلم يثبت فيه شيء إلا إذا أخذها الإنسان من باب صيام ثلاثة أيام من الشهر فيجعل التاسع
والعاشر والحادي عاشر فهذا لا بأس به وكان النبي يكتمل الصيام في شهر محرم صلوات ربي وسلامه عليه فهذا بالنسبة للصيام عاشر وطبعا ورد فيه أنه يكفر السنة يعني ذنوب سنة