478 - كلام الشوكاني للذين يستغيثون بقبر النبي ﷺ والصالحين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا حقيقة بالنسبة لكلام الله جل وعلا قل لا أملك لنفسي ضر ونفع يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قل يا محمد لا أملك لنفسي ضر ولا نفع هذا كلام للشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى أحضرته لنقرأه ونتدبر هذا الكلام اللطيف الجميل حقيقة من الإمام الشوكاني محمد بن علي رحمه الله تعالى يقول الشوكاني رحمه الله تبارك وتعالى يقول لا أملك لنفسي ضر ولا نفع وفي هذه أعظم واعظ وأبلغ زاجر لمن صار ديدنه وهجراه المنادات لرسول الله صلى الله عليه وسلم والاستغاث به عند نزول النوازل التي لا يقدر على دفعها إلا الله سبحانه يقول الرسول يقول لا أملك لنفسي ضر وأنتم تسألون الرسول تسألوا الله نعم يقول والتي لا يملك وصار يطلب والاستغاث به عند نزول النوازل التي لا يقدر على دفعها إلا الله سبحانه وكذلك من صار يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ما لا يقدر على تحصيله إلا الله سبحانه فإن هذا مقام رب العالمين الذي خلق الأنبياء والصالحين وجميع المخلوقين ورزقهم وأحياهم ويميتهم أو ملك من الملائكة أو صالح من الصالحين ما هو عاجز عنه غير قادر عليه ويترك الطلب لرب الأرباب القادر على كل شيء الخالق الرزاق المعطي المانع وحسبك بما في هذه الآية موعظة فإن هذا سيد ولد آدم وخاتم الرسل يأمره الله بأن يقول لعباده لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا فكيف يملكه لغيره وكيف يملكه غيره من رتبته دون رتبته دون رتبته النبي ومنزلته ومنزلته لا تبلغ إلى منزلة النبي صلوات ربي وسلامه عليه يقول فضلا عن أن يملكه لغيره فيا عجبا لقوم يعكفون ويطلبون منهم من الحوائج ما لا يقدر عليه إلا الله ثم قال رحمه الله تعالى كيف لا يتيقظون لما وقعوا فيه من الشرك ولا يتنبهون لما حل بهم من المخالفة لمعنى لا إله إلا الله ومدلول قل هو الله أحد وأعجب من هذا اطلاع أهل العلم على ما يقع من هؤلاء ولا ينكرون عليهم ولا يحلون بينهم وبين الرجوع إلى الجاهلية الأولى بل إلى ما هو أشد منها فإن أولئك يعترفون بأن الله أولئك يعني المشركين السابقين يقول فإن أولئك يعترفون بأن الله سبحانه هو الخالق وإنما يجعلون أصنامهم شفعة لهم عند الله ومقربين لهم إليه وهؤلاء يعني الذين في زمن الشوكاني رحمه الله تعالى قال وهؤلاء يجعلون لهم قدرة على الضر والنفع وينادونهم تارة على الاستقلال أي يطلبون منهم مباشرة وتارة مع ذي الجلال يعني يطلبون من ربنا أن يعطينا شر سماعه ثم قال والله ناصر دينه ومطهر شريعته من أوضار المشركين وأدناس الكافرين ولقد توصل الشيطان أخزاه الله بهذه الذريعة إلى ما تقر به عينه وينثرج به صدره من كفر كثير من هذه الأمة المباركة وهم يحسبون أنهم يحسنوا صنعا لله وإنا إليه راجعون كلام جميل جدا للشوكاني يقول انظروا إلى حوالي كثير من المسلمين اليوم يأتون إلى القبور ويدعونهم من دون الله وهناك من يأتي إلى قبر الرسول ويسأل الرسول من دون الله والرسول يقول لا أملك لنفسي ضر ولا نفع الله يأمره يقول لا أملك لنفسي ضر ولا نفع ولا لا لا يملك يسأله يكذبون الله سبحانه وتعالى ويذهبون يستنجدون بقبر النبي صلى الله عليه وسلم أو بقبور الأصحاب أو بقبور الصالحين ويتركون الخالق البارئ المصول الرزاق العليم المحي المميت النافع الضر سبحانه وتعالى والله المستعان