469 - هل يموت المجرم موتة طبيعة من دون عذاب؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يعني الله تبارك وتعالى يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إما أن نرينك أن ترى بعض ما نعدهم من العذاب في الدنيا من الخسار في الدنيا أو تموت قبل ذلك أو نتوفينك في النهاية حصل هذا أو هذا في النهاية إلينا مرجعهم في يوم قيامة كما قال سبحانه وتعالى فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر الصحابة أنفسهم منهم من أين عت له الدنيا وذاق حلاوة النصر والفتوحات والأموال والخير والطمأنينة والراحة والفتوحات في أجمع النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أجمع النبي صلى الله عليه وسلم ومن الصحابة من مات قبل ذلك لم يدرك شيئا من ذلك قضى نحبه ومنهم من ينتظر والله تبارك وتعالى هنا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وإما نرينك بعض الذي نعدهم أي توعدناهم به من القتل والسبي والإهانة والذل أو نتوفين وهذا قد وقع في غزوة بدر سبعون من صناديق قريش ألقوا في بئر بدر وأقر الله تبارك وتعالى بذلك أعين المسلمين وعين رسوله صلى الله عليه وسلم وأراه ذلهم في الخندق وفي فتح مكة وانتشر الإسلام وعز المسلمون أريناك هذا أو نتوفينك إذا توفيت قبل أن تنظر هذا سيأتي يوم يجمع الله فيه الناس كلهم سيجمع الجميع وهناك ستقر أعين المؤمنين عندما يرون أن الله تبارك وتعالى يقول لهم ادخلوها بسلام آمنين ويرى المشركين وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا فيحمد الله تبارك وتعالى ويشي صدور قوم مؤمنين عندما يعدم أولئك الكفار أولئك المجرمون أولئك الذين آذوهم قتلوهم آذوهم اعتدوا على أعراضهم اعتدوا على أموالهم كفروا بدين الله تبارك وتعالى هل يعقل أن هذه الدنيا بما فيها من الإجرام والخبث وهذا أن المجرمين الخبثة يموتون موتة طبيعية وينتهي كل شيء لا لا هذا خلاف ما أخبرنا الله عنه وخلاف الحكمة أن الله تبارك وتعالى يتقم لعباده ويعذب أعداءه سبحانه وتعالى لأن في شيء من القيامة الأتشد حتى إنهم يعذبون في قبورهم ويقولون من بعثنا من مرقدنا سموه مرقدا لما ينتظرهم من العذاب بعد خروجهم من قبورهم قالوا هذا مرقد إنه يفتح له باب من النار فيأتيه من سمومها وحرها ومع هذا يسميه مرقدا مقارنة مع ما سيأتي من العذاب إنه يرى مكانه في النار أعاذنا الله وإياكم من النار