466 - خسارة منكري البعث يوم القيامة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الذي يذهب إلى النار ويحرم من الجنة هذا رابح هذا هو الخاسر هذا هو الخاسر وأي خسارة أعظم من هذه الخسارة صوروا أن يكون الإنسان خالداً مخلداً في نار جهنم إلى أبد الآبدين وما هم منها بمخرجين كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها قالوا امكثوا فيها ولا تكلموا فطير جداً ولذلك سماه الله خساراً والإنسان كما يقولون إذا دخل في التجارة إما أن يربح وإما أن يخرج برأس ماله وإما أن يخسر خسارة يعني نقول مقبولة وإما أن يخسر ماله كله وهؤلاء خسروا الخسارة كله ربا ربح ما في ربح لم يسلموا على رؤوس أموالهم لم تكن خسارة قليلة بحيث تعوض أو تحتمل خسارة العظمى خسروا كل شيء كما قال الله تبارك الله فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين وهنا يقول سبحانه وتعالى قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله الذين كانوا ينكرون البعث ويقول إنما نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر الذي يقول أو آباؤنا الأولون كل هؤلاء المكذبون بالبعث ستأتيهم الخسارة في ذلك اليوم العظيم ويذكرون أن أحدهم قال لمن يعني يؤمن بالبعث وهو لا يؤمن بالبعث قال له الآن أنت تصلي وتصوم وتفعل وكذا وكذا وكذا تصور أن طلع يوم البعث كذبة لا حقيقة لها أين يذهب تعبك وبذلك وتضيعك لشهوات هذه الدنيا كيف ستكون يوم القيامة فأجابه قال على الأقل أنا لن أخسر شيئا أموت وتموت أنتما في يوم القيامة وانتهى كل شيء وأنا كنت سعيدا يعني ما كنت تعيس في هذا لكن تصور العكس إذا كان في يوم القيامة كيف ستكون وكيف سأكون وهكذا المسلم لا يجوز أو خلونا نخفف النبر شوي لا ينبغي للمسلم أن يكون دائما يدافع فقط دافع وهاجم أنت اضربه في دينه اضربه في عقلته لا تكون فقط تدافع لا أيضا هاجم رين له الحق وأن ما أنا عليه هو الحق وأنه سيأتي اليوم ستعلم إذا انكشف الغبار أفرس تحتك أو حمار سيأتي اليوم الذي تظهر وتتجلى فيه الحقائق