465 - تفسير قوله تعالى ( قد خسر الذين كفروا بلقاء الله ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله أكيد خسر الذي يذهب إلى النار ويحرم من الجنة هذا رابح هذا هو الخاسر هذا هو الخاسر وأي خسارة أعظم من هذه الخسارة صوروا أن يكون الإنسان خالداً مخلداً في نار جهنم إلى أبد الآبدين وما هم منها بمخرجين كلما نضجت جلودهم جلوداً غيرها قال امكثوا فيها ولا تكلموا إذن الأمر خطير جداً ولذلك سماه الله خساراً والإنسان كما يقولون إذا دخل في التجارة إما أن يربح وإما أن يخرج برأس ماله وإما أن يخسر خسارة يعني نقول مقبولة وإما أن يخسر ماله كله وهؤلاء خسروا الخسارة كله ربا ربح ما في ربح لم يسلموا على رؤوس أموالهم لم تكن خسارة قليلة بحيث تعوض أو تحتمل وإنما هي الخسارة العظمى خسروا كل شيء كما قال الله تبارك فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين وهنا يقول سبحانه وتعالى قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله الذين كانوا ينكرون البعث ويقول إنما نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر الذي يقول أو آباؤنا الأولون مكذبون بالبعث ستأتيهم الخسارة في ذلك اليوم العظيم ويذكرون أن أحدهم قال لمن يعني يؤمن بالبعث وهو لا يؤمن بالبعث قال له الآن أنت تصلي وتصوم وتفعل وكذا وكذا وكذا تصور أن طلع يوم البعث كذبة لا حقيقة لها أين يذهب تعبك وبذلك كيف ستكون يوم القيامة فأجابه قال على الأقل أنا لن أخسر شيئا أموت وتموت أنتم ما في يوم القيامة وانتهى كل شيء وأنا كنت سعيدا يعني ما كنت تعيسا لكن تصور العكس إذا كان في يوم القيامة كيف ستكون وكيف سأكون وهكذا المسلم لا يجوز أو خلونا نخفف النبر شوي لا ينبغي للمسلم أن يكون دائما يدافع دافع وهاجم أنت اضربه في دينه اضربه في عقيدتي اضربه في أنكر عليه كما ينكر عليه لا تكون فقط تدافع لا أيضا هاجم ري الله الحق وأن ما أنا عليه هو الحق وأنه سيأتي اليوم ستعلم إذا انكشف الغبار أفرس تحتك أو حمار سيأتي اليوم الذي تظهر وتتجلى فيه الحقائق يقول الله تبارك وتعالى قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله كانوا مهتدين أي ضيعوا أنفسهم بهذا الفعل