463 - لماذا يقسم الكافر أنه عاش ساعة في الدنيا يوم البعث؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والله جل وعلا يقول اذكر يوم يحشرهم أي ماذا سيحدث في ذلك اليوم ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهر فقط شوفوا الحياة الدنيا هذا الله كم عمره الله عاش ستين سنة عاش سبعين عاش ثمانين كأن لم يلبثوا إلا ساعة ساعة يوم ينفخ في الصور هذا اليوم العظيم يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرة نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوم صوروا هذه الحياة يوم ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا إلا ساعة يقول عشنا ساعة فقط هكذا يقللون هذا اليوم إلا عشية أوضحها العشية اللي من الظهر إلى المغرب أوضحها فقط هذه الأيام الطويلة والناس يتقاتلون على هذه الدنيا يقطع رحمه لأجل الدنيا يعق والده لأجل الدنيا يؤذي جاره لأجل الدنيا يسرق يغش يرشي يرتشي يكذب يخون يغدر لأجل الدنيا سيقول عنها ما لبثنا إلا ساعة ما قليل جدا ولماذا يقول هذا الكلام في ذلك اليوم العظيم مع أنه عاش ستين سنة سبعين سنة مئة سنة نحن نتكلم ستين سبعين مئة بالنسبة لنا نحن أعمار السابقين كانت إيش أطول بكثير نوح لبث في قومه عليه السلام يعني قريب من ألف سنة لسنا نحن فقط أمة محمد الذي نقول يعني هذا الكلام الكل يقول هذا الكلام حتى الذين عاشوا آلاف السنين كلهم يقولون هذا الكلام ما لبثوا إلا ساعة فقط لماذا يقولون هذا الكلام قال أهل العلم يقولون هذا الكلام من هول ذلك اليوم ينسى كل شيء من هول ذلك اليوم وقال بعضهم يقول هذا لأنه ضيع حياته القصيرة في مقابل حياة الأبدية فيندم ويتحسر يقول ما لبثنا إلا ساعة وقال بعضهم يقول هذا الكلام لما ينتظره من العذاب وقال بعضهم يقول هذا الكلام من طول يوم المحشر خمسين ألف سنة فهذا يعطي الإنسان تنبيها أنه لا يغتر بهذه الدنيا ولا يتعلق بها كل هذا التعلق الذي يقع من أكثر الناس أما الكفار فأمر ظاهر جداً للأسف حتى المسلمين فيهم من يتعلق بهذه الدنيا همه الدنيا تفكيره الدنيا ومذله للدنيا قليل ما يعطي شيئاً من وقته للآخرة فالله جل وعلا من خلال كتابه العظيم ينبهنا بين فترة وأخرى بين هذه السور بين هذه الآيات يأتيك هذه التنبيهات انتبه إلى أين أنت ذاهب ما تسوى هذه الدنيا لا تضيع الحياة الحقيقية وإن الدار الآخرة لهي الحيوان حياة الحقيقية ليست هذه الدنيا