421 - هل يجوز الصُلح مع المشركين؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يعني الصلح الحديث يقاس على صلح اليهود اليوم هو من حيث المبدأ يقول عن الصلح يعني هل يجوز الصلح مع اليهود كما صالح النبي المشركين هكذا هو لا شك الصلح جائز يعني طالما أن النبي صلى
الله عليه وسلم صالح المشركين فما في بس والله تبارك وتعالى قال أوفوا بالعهد أن العهد كان مسؤولا فيجوز الصلح مع المشركين سواء هذا أخذناه في درس الفقه يعني هذا الصلح بدون مقابل أو
الصلح بمقابل يدفعه المشركون للمسلمين أو الصلح بمقابل يدفعه المسلمون للمشركين سواء كان الصلح فيه غضاضة على المشركين أو كان الصلح فيه غضاضة على المسلمين القوي هنا الأقوى هو الذي يفرض
شروطه في الصلح كله جائز كله جائز الصلح جائز مع المشركين بغض النظر عن هؤلاء المشركين يهود نصارى مجوس هندوس بوذيون وثنيون أي أي مشركين يجوز الصلح معهم وحتى مع لو كان هذا الصلح فيه
ضرر على المسلمين من حيث أنه فيه يعني يدفعون مالا أو ما شابه ذلك ما فيه بس النبي صلى الله عليه وسلم وافق على الصلح مع المشركين مع أنهم قالوا الذي يأتيك منا وطالبنا به تعيده لنا
والذي يأتينا منك وطالبين ما نعطيك إياه وافق النبي صلى الله عليه وسلم وكان بعض الصحابة يرى أن هذا فيه يعني غضاضة المسلمين ومع هذا نفذه النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس إن شاء الله
تعالى