406 - الأخبار الماضية والمُستقبليّة في القرآن الكريم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

النوع الثاني من التحد الأخبار التي جاء بها القرآن الكريم سواء كانت أخبار ماضية أو أخبار مستقبلية الأخبار الماضية سواء على الأمم السابقة وقصصهم مع أنبيائهم أو الكتب السابقة وما جاء فيها يذكره النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستطع أحد أن يقول كذبت على بني إسرائيل أو في هذا الخبر أو ليست هكذا قصة موسى وقصة عيسى أو قصة أصحاب الكهف وقصة دلقرنين كل القصص التي جاء بها القرآن الكريم عن الأمم السابقة لم يعترض عليها أحد ولا تخالف ما جاء في التوراة الإنجليزية إلا ما حرف منها أبدا ثم كذلك الإخبار عن مستقبل وأحيانا مستقبل قريب وأحيانا مستقبل بعيد فمن المستقبل القريب لما قال غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين بس انتظروا بضع سنين وذكروا أن أبو بكر الصديق في هذه الآية جاء واحد المشركين قال إن محمدا يقول هم ينسبونه إلى محمد غلبت الروم هم كانت غلبت الروم وفرح المشركون بانتصار الفرس لأنهم مشركون مثلهم بينما الروم أهل الكتاب أقرب إلى المسلمين ففرحت قريش بانتصار الفرس على الروم فقال الله غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون خبر قريب في بضع سنين بس والبضع بين الثلاثة والتسعة فهو يخبر عن أمر مستقبل إلى بكر قال يقول محمد كذا قال نعم قال تراهنني أنه لا يقع قال أراهنك فراهنه على سنوات سنتين أو ثلاث فقال ثم رجع إلى النبي واخبر قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال ببضع سنين زيد المدة وزيد المبلغ فزاد المدة وزاد المبلغ فانتصرت الروم على الفرس في السنة السابعة أو لنقول آخر السادسة من الهجرة لما صد النبي صلى الله عليه وسلم عن البيت في الحديبية نزلت سورة الفتح وقال الله تبارك الله لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين في السنة الثامنة دخلوا سنتين أقل من سنتين دخلوا المسجد الحرام آمنين محلقين رؤوسهم ومقصرين فتح فتح مكة في السنة الثامنة في رمضان فهو يخبر عن أمور مستقبلة وتكون كما قال وحيا يخبر عن أمور مستقبلة لم تقع بعد يخبر عن الجنة والنار وما يتحدث به الناس اليوم من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم مع أن الناس توسعوا كثيرا في هذا الأمر لكن لا شك أن هناك أمور كثيرة تكلم عنها القرآن الكريم وأثبتها العلم الحديث كأطوار الجنين وظلمات البحر وغير ذلك من الأمور فهذا كله من التحدي الذي تحدى الله به تبارك وتعالى الناس في هذا القرآن الكريم الكريم