404 - تعجّب العرب وتأثّرهم ببلاغة القرآن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حتى إنهم ذكروا أن رجلاً كان يقرأ القرآن فقرأ قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسب نكالاً من الله والله عزيز حكيم هو أخطأ القارئ فقال والله غفور رحيم بدل ما يقول عزيز حكيم قال غفور رحيم فكان رجل يستمع لهذا القرآن رجل من العراب من البادية الذين لم تختلط لغتهم بلغة غيرهم على لغتهم العربية الأم فلما سمع هذا يقرأ والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسب نكالاً من الله ثم قال والله غفور رحيم قال ما هذا بكلام فصيح ما عجبه قال ما هذا بكلام فصيح ويذكرون أن الأصمعي عبد الملك بن قريب الأصمعي كان حاضراً فقال للأعراب ما هكذا هي يا أخي العرب يعني ليست هكذا كما قرأ فأسمعني أنت اقرأها أنت قال إنما هي والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسب نكالاً من الله والله عزيز حكيم قال نعم عز فحكم فقطع عز فحكم فقطع العزيز هو الذي يفعل ما يريد والحكيم هو الحاكم مناسبة لقطع اليد عز فحكم فقطع بلاغة القرآن أثرت فيهم من يستطيع أن يأتي مثل هذا القرآن في نظمه واختصاره وأسلوبه حتى إن أحدهم أيضاً سمع رجلاً يقرأ قول الله تبارك وتعالى فلما استيأسوا منه خلصوا نجية قال هذا لا يخرج إلا من إل إل يعني إله كلام قوي طبعاً عندنا عادي هو عادي حنا عادي يذون بها في سماعها وكذا فقال هذا لا يخرج إلا من إل يعني من إله ما هو كلام بشر هذا فلما استيأسوا منه خلصوا نجية قال هذا لا يخرج إلا من إل فبلاغة القرآن هذه فيها نوع من التحدي