403 - بيان القرآن الكريم وفصاحته وبلاغته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الوجه الأول وهو في بيان القرآن ونظمه وأحكامه وتناسبها الأحكام ما في حكم يعارض حكماً ما في قصة تعارض قصة نهائياً مع نظم وجزل ومعاني وبديع حتى إنهم ذكروا أن رجلاً كان يقرأ القرآن
فقرأ قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسب نكالاً من الله والله عز حكيم هو أخطأ القارئ فقال والله غفور رحيم بدل ما يقول عز حكيم قال غفور رحيم فكان
رجل يستمع لهذا القرآن رجل من العراب من البادية الذين لم تختلط لغتهم بلغة غيرهم ما زالوا محافظين على لغتهم العربية الأم فلما سمع هذا يقرأ والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما
كسب نكالاً من الله ثم قال والله غفور رحيم قال ما هذا بكلام فصيح ما عجبه قال ما هذا بكلام فصيح ويذكرون أن الأصمعي عبد الملك بن قريب الأصمعي كان حاضراً فقال للأعراب ما هكذا هي يا أخ
العرب يعني ليست هكذا كما قرأ قال فأسمعني أنت اقرأها أنت قال إنما هي والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسب نكالاً من الله والله عزيز حكيم قال نعم عز فحكم فقطع عز فحكم فقطع
العزيز هو الذي يفعل ما يريد والحكيم هو الحاكم مناسبة لقطع اليد عز فحكم فقطع بلاغة القرآن أثرت فيهم من يستطيع أن يأتي مثل هذا القرآن في نظمه واختصاره وأسلوبه حتى إن أحدهم أيضاً سمع
رجلاً يقرأ قول الله تبارك وتعالى فلما استيأسوا منه خلصوا نجية قال هذا لا يخرج إلا من إل إل يعني إله كلام قوي طبعاً لنا عندنا عادي فهو عادي حنا عادي هذولك العرب كانوا يعني يفهمون
اللغة العربية ويتلدذون بها في سماعها
وكذا فقال هذا لا يخرج إلا من إل يعني من إله ما هو كلام بشر هذا فلما استيأسوا منه خلصوا نجية قال هذا لا يخرج إلا من إل فبلغت القرآن هذا فيها نوع من التحدي