399 - التحدي قائم إلى اليوم بأن يأتي الكافرون بمثل القرآن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قل فأتوا بسورة مثله أي مثل القرآن من مثله في البقرة من مثل محمد في يونس مثله أي القرآن الكريم فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين لأن إن كنتم صادقين إنه
مفترى افتروا وهذا دليل على إعجاز القرآن الكريم والتحدي قائم إلى اليوم يعني إذا حد جاء قال من يقول إن محمد النبي اليوم قرآن مثله يلا والأدباء في العالم كله الآن بعد اتصالات سهلة
إنترنت وكذا وزوم اجتمعوا عن بعد وكذا سولنا قرآن مثل هذا يلا أدباء مسلمين غير مسلمين جن إنس كله كله خاصة إن الجن يعني كان الشعراء ما دا عن صحة هالكلام هذا بس هذا مشهور إن كل شاعر
معاه جنية فتذكر الشعر وهذا وكان الشعراء إذا ضاقت عليهم يقول أدركوني يا عباد الله نادي الجن أدركوني معروف إن الشعراء معهم جن يوحون إليهم بقصائدهم أو كذا جن ملتع بلتع بحتي طيب يلا
ندعو الجن الجن اجتمعوا أنتو الإنس والجن عن بعد سولكم لتسولنا يلا سولنا قرآن الحين وذاك هذه المعجزة المعجزة خالدة مستمرة إلى أن إن شاء الله تبارك الله ويرفع هذا القرآن من الصدود
والسطور سبحانه وتعالى فهذا التحدي قائم إلى اليوم إلى غد إلى ما شاء الله سبحانه وتعالى وإلى اليوم من 1400 سنة أو أكثر إلى يومنا هذا لم يجر أحد أن يقول إنه يتحدى القرآن الكريم أو
يأتي بسورة أو ها على ماذا يدل هذا يدل على صدق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم