398 - من أكبر الأدلة على أن القرآن كلام الله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا قال فأتوا بسورة مثله أي مثل القرآن في البقرة قال وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله أي من مثل محمد صلى الله عليه وسلم يعني رجل كمحمد لا يقرأ لا يكتب لم يدرس لم يخرج من مكة لم يطلع على كتب أهل الكتاب وجاءكم بهذا القرآن شوفوا رجل مثل محمد صلى الله عليه وسلم ويأتيكم بمثل هذا القرآن كل هذا تحدي من عند الله تبارك وتعالى وهذا من أكبر الأدلة على أن هذا القرآن كلام الله سبحانه وتعالى والتحدي هذا كان متى في زمن العرب الذين كانوا يقولون نحن أهل البيان ومن عدانا عجم كون يفتخرون بأنهم أهل البيان كانت عندهم المعلقات تعلق على الكعبة بجمالها قصائد جميلة جدا تعلق على الكعبة تسمى المعلقات عندهم الحوليات كل سنة يطلع لقصيدة يسميها الحول كل سنة الحوليات بس هذه القصائد المعلقات والحوليات كان ايش كان يتعب لما يخرجها ينقحها ويزيد وينقص ويعرضها على آخرين ينقحونها لا وكذا وهذا يعني أنتم أهل البيان وأهل البلاغة وأهل النظم ونثر وخطابات وكذا يلا سووا لنا قراءة ما تقدرون عشر سور سورة ما تقدرون إذن أقروا لم ينبسوا ببنت شفا أبدا ولا كلمة كأنهم ما سمعوا هذا التحدي