600- خطورة طاعة المخلوق في معصية الله - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال وما هم بخارجين من النار وهذه الآية تشمل كل من أطاع غير الله في معصية الله اليوم قد لا يكون في درجتهم في الكفر والضلال لكن لا عذر له عند الله تبارك وتعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فمن أطاع أميرا أو ملكا أو سلطانا أو وزيرا أو أبا أو أما أو أخا كبيرا أو صديقا أو أي أحد في معصية الله سيندم يوم القيامة سيندم يوم القيامة ويقول أنا تبعته خذ أجرك منه إذن أنت تبعته في معصية الله فخذ أجرك منه إذن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا يجوز لأحد أن يقول المدير أمرني بهذا وإلا قال لي سيؤخر ترقيته إذا لم أطيع أمره لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق والرزاق هو الله سبحانه وتعالى الوزير أمرني الأمير أمرني الملك أمرني لا يجوز ذكروا عن الحجاج بن يوسف الثقافي أنه أمر برجل أن يقتل فقال لسالم ابن عبد الله ابن عمر بن الخطاب يا سالم قم فاقتله نفذ أنا الأمير أمرك أن تنفذ فيه القتل فالتفت سالم إلى الرجل فقال له أردة بعد إسلام يعني ارتديت عن دينك قال لا قال زنا بعد إحصان زنيت وأنت محسن قال لا قال فقتلت نفسا محرمة قال لا فالتفت سالم إلى أبيه عبد الله بن عمر وكان قد عمي رضي الله عنه فقال حدثني أبي وهو يسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم رئيب مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينها المفارق للجماعة ثم انصرف ولم ينفذ أمر الأمير لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وليفعل ما شاء بعد ذلك إلا إذا وصل الأمر إلى الإكراه لو أكره الإنسان على طاعة هذا المخلوق أيضا هذا الإكراه له تفصيل ومجاله مجالس الفقه لكن لا بس ننبه إلى أمر وقد يكره في كل شيء إلا القتل يعني إذا أكره على الكفر فإن الله جل وعلا قال إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان أكره على السرقة بحيث أنه يقتل فيما لم يسرق أو غيره ذلك من الأمور لكن لو أكره على قتل إنسان قيل له إذا لم تقتل قتلناك لا يجوز له أن يقتله لأنه ما الذي جعل نفسه أولى بالحياة من نفس ذلك الرجل الذي قتله فهنا لا يجوز له ذلك على كل حال هذه مجالها مجالس الفقه أما الآن فالقصد هنا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولا عذرة للأتباع يوم القيامة إذا وقفوا بين يدي الله وقالوا إنما أمرون فأطعناهم