396 - (أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى أم يقولون افتراه أم هنا تحتمل معنين تحتمل أنه على وجهها أنها استفهام ويكون استفهاما استنكاريا عليهم أي كيف تقولون هذا إنه افتراه أو تكون بمعنى بل بل يقولون
افتراه ويصح فيها الوجهان أم يقولون افتراه من هو محمد صلى الله عليه وسلم هم يقولون إن محمدا صلى الله عليه وسلم هو الذي افتراه هذا القرآن يقول الله تبارك وتعالى فأتوا بسورة مثله من
مثله يلا ألستم تقولون افتراه اتوا بسورة مثله افتروا الافتراء سهل خاصة وأن التحدي من عند الله تبارك وتعالى جاء على ثلاثة أحوال في الحالة الأولى قال سبحانه وتعالى قل إن اجتمعت الإنس
والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ولو كان بعضهم لبعض ضهيرة صوروا الإنس كلهم الجن كلهم لو اجتمعوا على أن يأتوا بمثلي ما جاء به محمد الذي يدعو أنه مفترى افتروا أنتم وكل من في الأرض
إنسكم وجنكم افتروا مثل ما افترى محمد صلى الله عليه وسلم كما تدعو ولئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله تحدي ولو كان بعضهم لبعض ضهيرة ليس كل واحد يعمل
لوحده لا اجتمعوا كلكم وعملوا مع بعض ثم تحداهم بما هو أقل من ذلك أم يقولون افترى قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات عشر سور نحن تحديناكم بالقرآن كله عجزتم عشر سور تنزلنا معكم فأتوا بعشر
سور مفتريات ولا كلمة ولا كلمة صم بكم كأنهم ما يسمعون هذا الكلام ثم جاء التحدي الثالث وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله أي أحد المهم
غير الله لأنه كلام الله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين ثم ختمها بقوله فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا تحدي لن تفعلوا فاتقوا النار التي أعدت للكافر فإن لم تفعلوا وأتحداكم أن
تفعلوا يعني أكثر من هذا التحدي لا يمكن أبدا وهنا قال فأتوا بسورة مثله أي مثل القرآن في البقرة قال وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله أي من مثل محمد صلى الله
عليه وسلم يعني رجل كمحمد لا يقرأ لا يكتب لم يدرس لم يخرج من مكة لم يطلع على كتب أهل الكتاب وجاءكم بهذا القرآن شوفوا رجل مثل محمد صلى الله عليه وسلم ويأتيكم بمثل هذا القرآن كل هذا
تحدي من عند الله تبارك وتعالى وهذا من أكبر الأدلة على أن هذا القرآن كلام الله سبحانه وتعالى والتحدي هذا كان متى في زمن العرب الذين كانوا يقولون نحن أهل البيان ومن عدان عجم كانت
عندهم المعلقات تعلق على الكعبة بجمالها قصائد جميلة جدا تعلق على الكعبة تسمى المعلقات عندهم الحوليات كل سنة يطلع لقصيدة حولية يسميها كل سنة الحوليات بس هذه القصائد المعلقات
والحوليات كان ايش كان يتعب لما يخرجها ينقحها ويزيد وينقص ويعرضها على آخرين ينقحونها لا وكذا وهذا يعني أنتم أهل البيان وأهل البلاغة وأهل النظم ونثر وخطابات وكذا يلا سولنا قراءة ما
تقدرون عشر سور سورة ما تقدرون إذن أقروا ولكنهم لم ينبسوا ببنت شفا أبدا ولا كلمة كأنهم ما سمعوا هذا التحدي يقول الله تبارك وتعالى أم يقولون افتراخ بل يقولون افتراخ أو تكونوا
استفهامية استفهام استنكاري قل فأتوا بسورة مثله أي مثل القرآن من مثله في البقرة من مثل محمد في يونس مثله أي القرآن الكريم فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم
صادقين لأن إن كنتم صادقين إنه مفترى افتروا وهذا دليل على إعجاز القرآن الكريم والتحدي قائم إلى اليوم يعني إذا حد جاء قال من يقول إن محمد النبي اليوم سووا قرآن مثله يلا والأدباء في
العالم كلها الآن بعد اتصالات سهلة الانترنت وكذا وزوم اجتمعوا عن بعد وكذا سولنا قرآن مثل هذا يلا أدباء مسلمين غير مسلمين جن إنس كلها كلها خاصة أن الجن يعني كان الشعراء ما أدعو صحة
هالكلام هذا بس هذا مشهور أن كل شاعر معاه جنية تتذكر الشعر وهذا وكان الشعراء إذا ضاقت عليهم يقول أدركوني يا عباد الله نادي الجن أدركوني معروف إن الشعراء معهم جن يوحون إليهم بقصائدهم
أو كذا جن ملتع بلتع بحتي طيب يلا أدعو الجن الجن اجتمعوا أنتو الإنس والجن وعن بعد وسولكم لتسولنا يلا سولنا قرآن الحين وذاك هذه المعجزة المعجزة خالدة مستمرة من الصدور والسطور سبحانه
وتعالى فهذا التحدي قائم إلى اليوم إلى غد إلى ما شاء الله سبحانه وتعالى وإلى اليوم من 1400 سنة أو أكثر إلى يومنا هذا لم يجرأ أحد أن يقول إنه يتحدى القرآن الكريم أو يأتي بسورة أو ما
على ماذا يدل هذا يدل على صدق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم أم يقولون افتراه فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين أي في دعواكم