392 - هل يُمكن أن يُفترى القرآن؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وما كان هذا القرآن أيفترى وذلك أن المشركين ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم افترى هذا القرآن وأنه ليس بنبي من عند الله تبارك وتعالى وإنما يدعي أنه نبي وأن هذا القرآن هو من كلامه
لا من كلام الله تبارك وتعالى وهنا قول الله تبارك وتعالى وما كان هذا القرآن أيفترى أي إذا قلتم إنه مفترى افتروا أنه يفترى لماذا؟
لأنه من عند الله تبارك وتعالى أنتم تقولون مفترى ومحمد صلى الله عليه وسلم يقول هو من عند الله ايتوا بكتاب مثله إذا كنتم تدعون أنه من قول محمد صلى الله عليه وسلم فأتوا بقرآن مثله
افتروا لكن الله تبارك يقول ما كان لا يمكن أن يكون هذا القرآن مفترى من دون الله لأن رصف القرآن ونظمه وأخباره وأحكامه وحكمه لا يمكن أن يقولها بشر لا يمكن أن يأتي بشر بمثل هذا وإذا
قال لا يمكن أن يفترى من دون الله تبارك وتعالى ولا يصح ذلك وإن كنتم لا تقبلون مثل هذا الكلام فأتوا بمثله أتوا بقرآن مثله وإذا كان الله تبارك يقول ما كان هذا القرآن يفترى من دون الله
قال ولكن تصديقه الذي بين يديه وتفصيله كل شيء لا ريب فيه من رب العالمين وهذه كلها يقول أهل العلم إنها يمكن أن تكون خبراً لكان ولكن كان المقدرة كان المقدرة هنا يكون خبرها أربعة جمل
وهذا وارد في كلامي العرب