366 - يُلِحُّ بالدعاء ولا يُستجاب له - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول أنا أدعو وألح على الله بالدعاء ولا توجد إجابة كيف أعرف أن هذا من نصيبي قل غير ذلك يعني هو جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من أحد يدعو الله تبارك وتعالى إلا كان
بين ثلاثة أمور إما أن يستجيب الله له وإما أن يصرف عنه من السوء مثله وإما أن يدخره له إلى يوم القيامة فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا نكثر يعني نكثر من الدعاء إذا كان فيه
الدخار وفيه صرف شر فقط إجابة دعاء في أشياء ثانية قالوا إذا نكثر قال الله أكثر أكثر يعني أكثر الله أكثر فلعل الله تبارك وتقد أخر لك شيء من ذلك لعل الله صرف عنك من السوء مثله أنت لا
تعلم ثم لعله هناك موانع أن تتقع فيها من إجابة الدعاء خاصة الآن يعني تساهل كثير من الناس في أكل الحرام للأسف سواء في عدم الانضباط في العمل سواء في أكل أموال الناس بالباطل سواء في
الغش الآن استغفر الله يعني خاصة في المواريث الأصل الأب لما يموت الأولاد يعني يحزنون على موته ثم بعد ذلك قد ترك لهم ترك ينتفعون بها الآن كثير من الناس الآن لما يثير ميراث عندهم يصير
عراق وخصام وقطع أرحام وكذا سبت هذا المال ودك واحد يموت فقير ما يورث عياله شيء حتى لا يكون هناك الخصام بينهم والعياذ بالله فالقصد عمر بن الخطر رضي الله عنه يقول استجاب الله وعد بها
أدعوني أستجب لكم أما يجيب المضطرة إذا دعا فالله تعهد بهذا سبحانه وتعالى يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يستجاب هذا الأصل وذلك عمر رضي الله عنه يقول لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء
هل الدعاء صحيح ولا غير صحيح لا يقبل الله دعاء من قلب الله وقلبه لاهن يفكر في أشياء ثانية ثم يقول لم يستجب لي ويقول أنت ما عشت مع الدعاء وغير ذلك من الأمور فالشاهد من هذا أن الإنسان
دائما يتهم نفسه أنه مقصر أو هناك موانع من إجابة الدعاء ويستمر لعل الله تبارك وتعالى أن يستجيب له في يوم من الأيام