361 - (وما يتبع أكثرهم إلا ظناً إن الظن لا يُغني من الحق شيئاً...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ختم هذا كله سبحانه وتعالى بقوله وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنَّا يعني يتبعون هذه الآلهة يظنون أنها ستنصرهم أنها ستشفع لهم أنهم ستعطيهم أنهم أنهم أنهم كل هذا ظالم لكن تعال عندك يقين ما عنده يقين اليقين مع الذين عبدوا الله تبارك وتعالى أما هؤلاء له ظن ثم قال إن الظن لا يغني من الحق شيئا يعني تعيدوا عن الظن والزموا اليقين ينكروا عليهم لماذا تتبعون إننا وجدنا آباءنا على أمة فنحن نظن أن آباءنا على خير أن آباءنا على حق فنحن نتبع آثار آبائنا نظن أننا سننجو أتبعوا آباءكم إن الظن لا يغني من الحق شيئا لا ينفعكم هذا الأمر لا يغني من الحق شيئا ثم ختمها بقوله إن الله عليم بما يفعلون أي لا يغيب عنه شيء من أعمالهم وأفعالهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته