352 - (قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الآن الحجة الخامسة قال قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده؟ أروني من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده؟ لا يمكن أن يقولوا نعم ما عندهم يعني الذي ذكر له هذا هو الدجال عندما يخبر في آخر الزمان أنه يبتل الناس بهذا الرجل ثم إنه يأتي برجل فيقول أتؤمن بي؟ قال لا فيقتله ثم يحييه لكنه لم ينشئه بداية ولكن الله يعطيه هذه المسألة وهي من الله تبارك وتعالى استدراج لهذا الدجال ولمن يتبعه ثم يكفر به فلا يستطيع أن يقتله لا يتمكن من قتله بعد ذلك وإنما هي مرة واحدة فتنة واختبار من الله تبارك وتعالى له ولغيره قل هل من شركائكم والشركاء هنا كل من عبدوهم من دون الله تبارك وتعالى هل يستطيع أحد يدعي أنه بدأ الخلق ثم يدعي أنه يستطيع أن يعيده مرة ثانية بعد فنائه ما في جفاف قال قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده يارب الله يعلن أنه هو الذي يفعل ذلك سبحانه وتعالى قل الله والسؤال أيضا هنا تقرير استفهام تقريري ونفي تعجزون أن يخرج واحد منك يقول أنا الذي أخلق الخلق قال ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت كذب وزور وإنما دعوة باطلة هو لا يحيي ولا يستطيع أن يميت حتى لا يحيي ولا يميت وذكر أنه جاء برجلين فقال حكمت على هذا بالقتل وحكمت على هذا بالحياة يعني يستمر في حياة وهذا يقتل قال فأنا أحييت هذا وأمت هذا وما أحياه الذي أحياه هو الله تبارك وإنما تركه والثاني أيضا ما أماته بل قتله والقتل خلاف الموت الموت قبض الروح أنا يصل إلى الروح الموت قبض الروح أما القتل الجسد والروح لا يملكها إلا الله تبارك وتعالى فلا يستطيع أحد أن يدعي أنه يحيي أو يميت يقول الله تبارك وتعالى قل الله يحيي قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنا تؤفكون والإفك هو قلب الحقائق والانصراف عنها وإذا قال والمؤتفكات المؤتفكات المنقلبات التي قلبت من وجه إلى ظهر هذه المؤتفكات والإفك هو شدة الكذب وقلب الحقائق وهنا أنا تؤفكون أنا تقلبون وجوهكم عن الحق إلى الباطل وتنصرفون عن الحق أنا تؤفكون