348 - تفسير قوله تعالى (فماذا بعد الحق إلا الضلال) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذا قال هنا سبحانه وتعالى فذلكم الله ربكم الحق أي له هذا الذي مضى ثم قال فماذا بعد الحق إلا الضلال هذا سؤال نفي وتقرير ولا يستطيع أن يقول غير ذلك أنه بعد الحق الضلال ما فيه ما فيه قسم ثالث في العقيدة لا يوجد قسم ثالث في الشريعة يوجد لكن في العقيدة لا يوجد في العقيدة إما ضلال وإما هدى لا في طريق ثالث لكن في الشريعة يوجد إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهم أمور مشتبهات لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة أمور الشريعة أمور التشريع تختلف يحل ويحل لكن العقاد واحدة لا تتغير لا تتبدل وكل عقاد الأنبياء واحدة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد وشرائعهم شتى فإذا قال هنا فماذا بعد الحق إلا الضلال ما فيه طريق ثالث إما الحق وإما الضلال من لم يعبد الحق عبد الباطل والحق هو الله والحق اسم أسماء الله تبارك وتعالى فماذا بعد الحق أي ماذا بعد الله إلا الضلال ماذا أن يتبع الحق أو يتبع الضلال ما فيه ثالث ما فيه ثالث ما فيه وسط أبدا فمنكم كافر ومنكم مؤمن بس إما شاكرا وإما كفورا ما فيه طريق ثالث أبدا فمن لم يعبد الحق عبد الباطل لا شيء في هذا بغض النظر ما هو الباطل الذي عبده كما ذكرنا من أنواع الآلهة التي تعبد سواء عبدت برضاها أو بغير رضاها عبد عيسى عبد محمد صلى الله عليه وسلم عبد جبريل عبد الملائكة عبد الصالحون وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهي اتخذوهم إلهي وقالوا إن الله ثالث ثلاثة وعبد المسيح من دون الله تبارك وتعالى فماذا بعد الحق إلا الضلال