346 - (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال...)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول سبحانه وتعالى فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ من هو الله؟
ذلكم الذي يرزقكم ذلكم الذي يملك السمع والأبصار والأفئدة ذلكم الله الذي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ذلكم الله الذي يدبر الأمر هو الحق يعني هو الحقيق بأن يعبد ولذلك كان
معنى لا إله إلا الله هذا يكذبه الواقع كيف لا معبود إلا الله؟
معبودات كثيرة جداً لكن كلها باطلة كلها باطلة وذلك لابد أن تقيد تقول لا معبود بحق إلا الله أو لا معبود يستحق أن يعبد إلا الله هذا معنى لا إله إلا الله وإذا قال هنا سبحانه وتعالى
ذلكم الله ربكم الحق الذي له هذا الذي مضى ثم قال فماذا بعد الحق إلا الضلال؟
هذا سؤال نفي وتقرير ولا يستطيع أن يقول غير ذلك أنه بعد الحق الضلال ما فيه ما فيه قسم ثالث في العقيدة لا يوجد قسم ثالث في الشريعة يوجد لكن في العقيدة لا يوجد في العقيدة إما ضلال
وإما هدى ما فيه طريق ثالث في الشريعة يوجد إن الحلال بينه وإن الحرام بينه وبينهما أمور مشتبهات لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة أمور الشريعة أمور التشريع تختلف يحل ويحل لكن العقاد واحدة
لا تتغير لا تتبدل وكل عقاد الأنبياء واحدة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد وشرائعهم شتى فماذا بعد الحق إلا الضلال ما فيه طريق ثالث إما الحق وإما
الضلال من لم يعبد الحق عبد الباطل والحق هو الله والحق اسم أسماء الله تبارك وتعالى فماذا بعد الحق أي ماذا بعد الله إلا الضلال ماذا أن يتبع الحق أو يتبع الضلال ما فيه ثالث ما فيه
ثالث ما فيه وسط أبدا فمنكم كافر ومنكم مؤمن بس كافورة ما فيه طريق ثالث أبدا فمن لم يعبد الحق عبد الباطل لا شيء في هذا بغض النظر ما هو الباطل الذي عبده كما ذكرنا من أنواع الآلهة التي
تعبد سواء عبدت برضاها أو بغير رضاها عبد عيسى عبد محمد صلى الله عليه وسلم عبد جبريل عبد الملائكة عبد الصالحون وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونصر رجال
صالحون وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهي اتخذوهم إلهي وقالوا إن الله ثالث ثلاثة وعبد المسيح من دون الله تبارك وتعالى فماذا بعد الحق إلا الضلال ثم قال
فأنا تصرفون كيف تنصرفون عن الحق إلى الباطل ما في عندكم عقول أما لكم عقول أما تفهمون كيف تصرفون عن الحق الحق واضح أبلج والباطل لجلج ولذا قال الله تعالى كيف تصرفون وهذا السؤال سؤال
تقريري واستنكاري من الله تعالى أنكم تصرفون عن الحق فكيف لكم ذلك وتصرفون عن الحق إذن تجهون إلى الباطل