341 - الحكمة من تقديم السمع على الأبصار في قوله تعالى (أمن يملك السمع والأبصار) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أمن يملك السمع والأبصار من الذي يملك السمع والأبصار لا يمكن أن يقولوا نحن لأن لا يملكون أن ينزعوها ولا يملكون أن يبذلوها إذن هم مقرون أن الذي يملك السمع والأبصار غيرهم من هذا الغير
من ادعاه من الذي ادعاه هو الله سبحانه وتعالى أنا أملك السمع والأبصار ولم يجادله في هذا أحد وذلك إبراهيم عليه السلام لما ناقش النمرود قال إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من
المغرب فسكت لأن الله جل وعلا قال أنا أتي بها من المشرق أنت يا نمرود هل تأتي بها المشرق أتي بها من المغرب أرينا عجز وإذا كانت الآيات والمعجزات شق القمر من يفعلها إلا الله من يشق
البحر لموسى غير الله سبحانه وتعالى فالقصد أن الله تباركه هنا يقررهم والبصر هو لا يقصد سمع والبصر وحده وأن يملك الحواس كلها وإنما ذكر السمع والبصر على سبيل المثال لأنها أعظم الحواس
أعظم الحواس هي السمع والبصر وقدم السمع والبصر لأنه يبدأ مع الإنسان قبل البصر الطفل عندما يولد لا يرى لكنه يسمع فالبصر مقدم والسمع أفرد والبصر أبصار لأن السمع يأتيك من كل الجهات أنا
هكذا أسمع الذي أمامي والذي عن يميني وشمالي ومن خلفي أسمعهم جميعا لكن البصر لا بد أن ألتفت فهنا بصر وهنا بصر وهنا بصر وهنا خلفي بصر يسميت أبصار أما السمع فواحد من الإنسان وإذا قدم
السمع لأن الإنسان يسمع قبل أن يرى يسمع وهو نائم يوقظ من نومه وهو مغمض عينيه يسمع الإنسان رغما عنه ولا يستطيع أن يغلق أذنه بأشياء خارجية بينما العين تغمض عينك لا ترى شيئا فلذلك قدم
السمع لأنه أهم وأفرد لأنه واحد والأبصار أكثر