339 - إقرار المشركين بتوحيد الربوبية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في الجملة المشركون خاصة في ذلك الزمان بل حتى مع سائر الأنبياء كانوا يعني يقرون بتوحيد الربوبية أن الله هو الخالق البارئ المحيي المميت الرزاق هذه أمور مسلمة عندهم إلا يعني الشواذ
كما قال النمرود أنا أحيي وأميت وكما قال فرعون أنا ربكم الأعلى هذه الشواذ لكن في الجملة المشركون مع أنبيائهم إنما كان شركم في توحيد الألوهية أنهم عبدوا الله وعبدوا غيره وإذا قالوا
أجعل الآلهة إلها واحدا فهم يعترغون على توجيه العبادة لإلها واحد بل عندهم آلهة أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار فالله يقررهم هنا قل من يرزقكم من السماء والأرض الجواب سيقولنا
الله قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولنا لله قل أفلا تتقوا فهم مقرون بذلك وإن لم يقروا بذلك بألسنتهم كفرعون والنمرود وغيرهما ممن ادعى الألوهية أو الربوبية أو غير ذلك
أو الملحدين الذين يقولون الطبيعة فعلت وجاءت فجأة هذه الأمور هؤلاء وإن لم يقروا بألسنتهم إلا إنهم يقرون بقلوبهم هم مقرون بذلك وإذا قال الله تبارك وتعالى عن فرعون وقومه وستيقنتها
أنفسهم ظلما وعلوة من الذي يقولها الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ولذا فرعون لما أدركه الغرق ماذا قال قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين كلهم
يقرون بذلك قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون عناك لكن في حقيقة الأمر هم مقرون بهذا كله وإذا كنا هذه الأسئلة أسئلة تقرير يقررهم الله
بذلك استفهام تقريري واستفهام تعجب من الله تبارك وتعالى قل من يرزقكم من السماء والأرض