321 - هل السُنَّة وحي من الله تعالى؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هل السنة وحي من القرآن؟ وحي من الله؟ إنعم يقول هل السنة وحي من الله؟ نحن نقول قول الله تبارك وتعالى وما ينطق عني الهوى إنه إلا وحي يوحى فلا شك أن ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم وحي ولذلك الله تبارك وتعالى أو النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه والله جل وعلا يقول وأطيع الله وأطيع الرسول فلا شك أن النبي معصوم الله عليه وسلم وكل ما يقوله هو وحي من الله تبارك وتعالى أو إقرار من الله جل وعلا لأن النبي اجتهد صلى الله عليه وسلم فإذا اجتهد وأصاب وهذا هو الأصل فإنه إقرار من الله فيكون وحيا من هذه الجهة وإما إن كان اجتهد صلى الله عليه وسلم ولم يصف اجتهاده فإن الله يصحح سبحانه وتعالى كما قال ما كان لنبي أن يكون له أسرع في الأرض يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك ولما قال وتخشى الناس والله حق أن تخشاه فغير ذلك فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فإذا لم يأتي من الله تبارك وتعالى عتب أو أمر أو شيء فالأصل أنه وحي إقرار من الله جل وعلا أما إذا كان هذا الاجتهاد ليس في محله فإن الله ينبهه سبحانه وتعالى على ما وقع ثم يصحح صلوات ربي وسلامه عليه ولذا لما جاء جبريل عفوا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت الرجل يجاهد بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء أيغفر ذنبه كله فقال نعم فانطلق الرجل فلما مشى ناداه النبي صلى الله عليه وسلم قال أعد علي فعاد سؤاله فقال النبي نعم إلا الدين أخبرني بجبريل آنفا فلما ما ذكر الدين جاء جبريل مباشرة من عند الله تبارك قال لا استثني الدين الدين لا يغفر حقوق الناس لا تسقط فهنا صحح له مباشرة إنعم