301 - بماذا أشرك الناس مع الله تعالى؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بما أشرك الناس أشرك بمن يرضى وأشرك بمن لا يرضى عبدوا الشيطان والشيطان يرضى عبدوا الأصنام والأصنام لا تدري عن هذا الشيء الجمادات عبدوا الشمس والكواكب والأشجار والأحجار والحيوانات
عبدوا همدهم وعبدوا الصالحين عبدوا الأنبياء قالوا عزين بن الله وقالوا المسيح بن الله وعبدوا الملائكة فهم عبدوا شركاء كثيرين الشركاء منهم من رضي كالشياطين الشياطين ترضى أن تعبد من
دون الله تبارك وتعالى وعبدوا من لا يرضى كالملائكة والنبيين والصالحين وعبدوا من لا يعقل ولا يستطيع أن يقول أرضى أو لا أرضى كالجمادات والأحجار والحيوانات والطيور وغيرها حتى قيل إنه
لم يبقى شيء لم يعبد ما ترك الناس شيئا ما عبدوا خلال هذه الأجيال الناس ما ترفوا شيء لم يعبدوه