300 - تَبَرُّؤُ المعبودين من دون الله من عابديهم يوم القيامة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أي قفوا قفوا مكانكم ذات تحرك إلزموا مكانكم مكانكم أنتم وشركاؤكم قفوا هنا أنتم وشركاؤكم ليفصل الله
بينهم وبين من أشركوا به مع الله سبحانه وتعالى بما أشرك الناس أشرك بمن يرضى وأشرك بمن لا يرضى عبدوا الشيطان والشيطان يرضى عبدوا الأصناع والأصناع لا تدري عن هذا الشيء الجمدات عبدوا
الشمس والكواكب والأشجار والأحجار والحيوانات عبدوا همدهم وعبدوا الصالحين عبدوا الأنبياء قالوا عزين بن الله وقالوا المسيح بن الله وعبدوا الملائكة فهم عبدوا شركاء كثيرين وهؤلاء
الشركاء منهم من رضي كالشياطين الله تبارك وتعالى وعبدوا من لا يرضى كالملائكة والنبيين والصالحين وعبدوا من لا يعقل ولا يستطيع أن يقول أرضى أو لا أرضى كالجمادات والأحجار والحيوانات
والطيور وغيرها حتى قيل إنه لم يبقى شيء لم يعبد ما ترك الناس شيئا ما عبدوا خلال هذه الأجيال وكثرة الناس ما تركوا شيئا لم يعبدوا فالله تبارك يقول لهم أنتم وشركاؤكم توقفوا تناقشوا
الآن مع شركائكم الذين عبدتموهم من دون الله تبارك وتعالى إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا
منا كذلك يريهم الله أعمالهم عليهم حسرات وإذ قال الله يا عيسى بن مريم قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت
علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن يعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أمتن رقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد فيتبرأ بعضهم من بعض هؤلاء الشركاء
راضين أو غير راضين وقال الشيطان لما قضي الأمر وترك من كانوا يتبعونه أو يعبدونه أو يطيعونه ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي فكوا أنفسكم انتهت العلاقة التي بيني وبينكم فالله سبحانه
وتعالى هنا يقول ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم تفاصلوا احسموا الأمر الذي بينكم قال فزيلنا بينهم أي فرقنا بينهم زيلنا بينهم فرقنا بينهم وقال شركاؤهم ما
كنتم إيانا تعبدون تعبدون أهواءكم أنتم تتبعون الأهواء جاءكم الحق جاءكم الرسل من ربكم دعوكم إلى الله تبارك وتعالى واخترتم الباطل وتركتم الحق وما كان لنا عليكم من سلطان سواء كانوا
هؤلاء راضين أو غير راضين قال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون أي تعبدون أهواءكم وتتبعون ما يزين لكم الشيطان ثم قال فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم الله هو الشهيد هو الذي يحكم بيننا
وبينكم وهذا قد يكون الكلام من الذين ادعوا أنهم شركاء وهم براء وقالوا لا تذرنا آلهتكم آلهة ولا تذرنا ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرا ولكنوا رجالا صالحين ما كانوا كفارا ولا أدعوا
إلى عبادتهم كانوا صالحين كانوا أتقيا من صالحي قوم نوحة صلى الله عليه وسلم ولكن لما ماتوا عبدهم الناس من دون الله تبارك فهم لا ذنب لهم هم لا ذنب لهم فيقول فكفى بالله شهيدا بيننا
وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين لغافلين هنا إما أنهم لا يعلمون أنهم عبدوا من دون الله كهؤلاء ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر فلما توفيتني كنت أنت الرقيبة عليهم يعني ما عندي علم بهم أنهم
عبدوني من دونك يا رب أو كنا عن عبادتكم لغافلين أي ما دعوناكم إلى هذا ولا طلبناها منكم أنتم عبدتمون من دون الله تحملوا اختياراتكم هذا اختياركم تحملوا اختياراتكم