295 - الخلود في الجَنَّة والنار - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم أكدها بقوله هم فيها خالدون فهم أصحابها وهم خالدون فيها أي لا يبغون عنها حولا دائمة حياتهم في هذه الجنة إلى أبد الآبدين كما أخبر الله تبارك وتعالى ولذا جاء في الحديث أنه بعد أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ينادى يا أهل الجنة ويا أهل النار ثم يؤتى بالموت على صورة كبش والله على كل شيء قدير ثم يقال لأهل الجنة هل تعرفونه؟ فيقول نعم هذا الموت ويقال لأهل النار هل تعرفونه؟ فيقول نعم هذا هو الموت فيذبح الموت الموت يموت فيذبح الموت ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت يقول صلى الله عليه وسلم فلولا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة الترح بالله عليكم هذا الخلود في الجنة أو الخلود في النار هل يفرط الإنسان في خلود الجنة ويسعى جاهدا إلى خلود النار للعاعة من الدنيا لجمع مال لإهمال صلاة أي شيء هل تسوى هذه الدنيا الفانية أن نضيع من خلالها خلود ولا موت؟ سواء كان هذا الخلود في الجنة أو كان الخلود هذا في النار والعياذ بالله فالعاقل يضع قدمه حيث يأمره بذلك عقله الصريح