292 - تفسير قوله تعالى ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقوله سبحانه وتعالى للذين أحسنوا أي في هذه الحياة الدنيا أحسنوا بتوحيدهم أحسنوا بصلاتهم بصيامهم ببرهم بصلة أرحمهم بحسن معاملتهم للناس بأداء الواجبات والامتناء عن المحرمات هذا إحسان
فالله يجعلنا وياكم من المحسنين للذين أحسنوا الحسنة والحسنة الجنة الحسنة هي الجنة ثم قال وزيادة ما هي الزيادة قالوا الزيادة ما يعطيه الله للمؤمنين من الفضل العظيم في ذلك اليوم
العظيم من القصور والأنهار واللباس والخدم والحور وغير ذلك من الأمور شيء كثير ثم فوق هذا كله يعطيهم الله تبارك ورضاه يرضى عنهم فلا يسخط عليهم أبدا ثم فوق هذا كله جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أدخل أهل الجنة الجنة وأدخل أهل النار النار نادى منادر يا أهل الجنة إن لكم موعدا عند الله يريد أن ينجزكمه فيقول ما هو ألم يثقل موازيننا ويبيض رجوهنا
ويدخلنا الجنة ويزحزحنا عن النار يعني من علينا سبحانه وتعالى بأفضال كثيرة وعن وجهه فيرون ربهم سبحانه وتعالى فما أعطوا شيئا في ذلك اليوم أعظم من النظر إلى وجهه سبحانه وتعالى ولذا كان
من دعاء المؤمنين اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم فأعظم نعيم يناله أهل الجنة هو النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى إذ يكشف الحجابة سبحانه وتعالى صلى الله عليه فحجابه النور
فيكشف الحجاب سبحانه وتعالى ويمكن المؤمنين من النظر إليه سبحانه وتعالى مصداقا لقول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة الله يجعلنا وإياكم منهم للذين أحسنوا الحسنة
وزيادة أي على الحسنة