٣- تفسير سورة البقرة الاية ١٠ - ١٦ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين إله الأولين والآخرين وصلى الله وسلم على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنكمل أو نستمر فيما بدأناه من القراءة في كتاب الله تبارك وتعالى والنظر في آياته ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى إن الذين كفروا سواء عليهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب أليم بعدها قول الله تبارك وتعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون قوله سبحانه وتعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين من الناس هذا هو الصنف الثالث عندنا الصنف الأول الذين ذكرهم الله تبارك في بداية السورة هم المتقون الفلاميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين إمنا بالغيب وقيمون الصلاة وإما رزقناهم ينفقون صفات المؤمنين وبعد ذلك ذكر الكفار سبحانه وتعالى ثم الآن يذكر المنافقين جل وعلا قال ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين هؤلاء المنافقون ما ذكروا في مكة يعني بدأ ذكر المنافقين في السور المدنية تكلم عن ثلاثة عشرة سنة قضاها النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى في مكة لأنه بعث بالأربعين وهاجر سنة ثلاثة وخمسين صلى الله عليه وسلم من البعثة من عمره صلى الله عليه وسلم فعاش ثلاثة عشرة سنة في مكة يدعو إلى الله تبارك وتعالى في مكة نفاق أبدا لماذا لأن المسلمين كانوا ضعفاء وإنما النفاق ظهر في المدينة لما قويت شوكة المسلمين وإذا قال أهم ما ظهر النفاق إلا بعد غزوة بدر يعني في آخر السنة الثانية من الهجرة بدأ يظهر النفاق لأنها بدأت تظهر شوكة المسلمين هنا ظهر النفاق وسورة البقرة سورة مدنية فذكر فيها حال المنافقين قال ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر ولكن الله يحكم عليهم يقول وما هم بمؤمنين الكذابون يدعون كذبا أنهم مؤمنون بالله أنهم مؤمنون بالآخر وحقيقة الأمر ليست كذلك وما هم بمؤمنين فنفى الله تبارك وتعالى عنهم الإيمان مع دعواهم أنهم مؤمنون لأن الله يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور وإن كان هذا الأمر لا يظهر للناس الناس يعني يأخذون بالظاهر يقول أشهد أن لا إله إلا الله نعمل على الظاهر أنه مؤمن لكن عندما يظهر لنا بعض أعمال الكفار هنا نشك فيه الله سبحانه وتعالى لا يحتاج إلى أن يظهر الإنسان لأن قلبه ظاهر لله سبحانه وتعالى فالله يعلم ما في قلبه من النفاق ما في قلبه من الكذب والزور فلذلك حكم الله تبارك قال وما هم بمؤمنين ثم بيّن الله تبارك وتعالى لماذا يفعلون ذلك فقال يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون يخادعون الله والذين آمنوا أي في ظنهم أنهم يخادعون الله في ظنهم أنهم كذبوا على الله أو مرروا هذا على الله تبارك وتعالى وما علموا أن الله تبارك وتعالى يعلم السر وأخفى سبحانه وتعالى وأنه لا تخفى عليه خافية جل وعلا فهم يظنون أنهم يخادعون الله بهذا ونظروا هذا جليا يوم القيامة عندما يأتي المنافقون مع المؤمنين يوم القيامة فيصفون معهم ويظنون أنهم كما استطاعوا أن يخادعوهم في هذه الدنيا أنهم يستطيعون الاستمرار في المخادعة يوم القيامة فعندما يأتي الله تبارك وتعالى ويعطي النور للمؤمنين يوم القيامة فيناديهم المنافقون انظروا نقتبس من نوركم ولم يظهر للمنافقين نور يوم ترى المؤمنين والمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم فالمنافقون يقول انظرونا أي انتظرونا نقتبس من نوركم فجاءهم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ارجعوا وراء شوفوا فيه نور أم لا فلما رجعوا ضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب قالوا وهذا خداع الله لهم سبحانه وتعالى هذا خداع الله لهم لما قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فلما رجعوا وراءهم ضرب السور قد يقول قال هل يحتاج الله الى ان يقولوا ارجعوا او يستطيع ان يضرب السور يستطيع ان يضرب السور سبحانه وتعالى ولكن اراد ان يخادعهم سبحانه وتعالى كما خادعوا المؤمنين في الدنيا يقول الله تبارك وتعالى يخادعون الله والذين امنوا قد تمروا هذه الخدعة او الخدعة على المؤمنين لكنها لا تمروا انت لك ليس ان يخدع الله لانك لا تطلع على قلبه ولكن الله مطلع على ما في قلبه سبحانه وتعالى قال يخادعون الله والذين امنوا ثم حسمها بقوله وما يخدعون الا انفسهم يا الخديعة تعود عليهم وفي قراءة سبعية صحيحة وما يخادعون الا انفسهم وما يشعرون كيف يخادعون انفسهم لانهم يظنون بهذا الفعل انهم ينجون بانفسهم ولذا لما يأتي الكافر يوم القيامة ويؤتى بالشهود عليه انه فعل كذا وكذا وكذا وترك كذا وكذا وكذا فيقول الكافر لله تبارك لا اقبل شهادة احد علي لا اقبل الا ان اشهد على نفسي ما اقبل شهادة احد ما اقبل شهادة احد فيختم على فمه ويؤذن لجوارعه ان تتكلم فتشهد عليهم ايديهم وارجلهم وجلودهم تشهد عليهم ويشهد عليهم سمعهم وتشهد عليهم ابصارهم يصدم رجله تشهد عليه يده تشهد عليه بصره يشهد عليه سمعه يشهد عليه جلده يشهد عليه وهو لا يستطيع ان يتكلم ثم بعد ذلك يخلى بينه وبينها يؤذن له بالكلام فيلتفت الى جلده والى يده والى رجله والى بصره ثم يقول تبا لكن عنكن كنت ادافع يعني انا كنت اكذب اقول ما فعلت ما تركت ما كذا حتى لا تعذب انت ايها الجلد حتى لا تعذب ايها الرجل حتى لا تعذب ايها الايد حتى لا تعذب ايها تعذب ايها الاذن ايها العين فتجيبه هذه الجوارع ويقول انطقنا الله الذي انطق كل شيء فهو يظن انه يعني ينجو بنفسه بمثل هذا الكذب وهذا النفاق الله يقول انت تخادع نفسك لانك تهلكها بهذا وما يخدعون الا انفسهم انت تضر نفسك بهذا ولكن لجهلك لا تنتبه لهذا الامر وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون فهذا الخدع يظن انه به ينجو الله يقول لا انت لا تشعر انت لا تفهم انت لا تعي ما تفعل انت تخدع نفسك انت لا تخدع الله نعم قد تمر خدعتك هذه على المؤمنين لكن في النهاية سيظهرهم الله عليك وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون في قلوبهم مرض هذا المرض يقول اهل العلم مرض مرضان مرض الشبه ومرض الشهوة مرض الشبه ومرض الشهوة هذا المرض هو مرض الشبه مرض الشهوة هو الذي يؤدي الى انحراف السلوكي ومرض الشبه هو الذي يؤدي الى انحراف السلوكي ومرض الشبه هو الذي يؤدي الى انحراف العقدي والانحراف العقدي اشد ضررا من انحراف السلوكي انحراف السلوكي شرب خمر زنا قتل سرقة رشوة هذا انحراف السلوكي انحراف العقدي هنا وهنا انحراف العقدي وقد يصل بالانسان الى الشرك والعياذ بالله يصل بالانسان الى ان يشرك بالله جل وعلا هذا انحراف العقدي الله سبحانه وتعالى يقول في قلوبهم مرض هنا قلب السليم القلب السليم لا ينفع ماله ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وهناك القلب الميت ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فيها كالحجارة وشد قسوة هذا القلب الميت ثم هناك القلب المريض وهذا المرض مرضان كما قلنا اما مرض شبه واما مرض شهوة اما مرض شبه واما مرض شهوة هنا المقصود بمرض الشبهة في قلوبهم مرض اي مرض الشبهة كما قال الله تعالى فهم في ريبهم يترددون ريب شك شك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء مذبذبونه لا يدرون اين يضعون اقدامهم في قلوبهم مرض فجاءت النتيجة فزادهم الله مرضا وهذا ما يسمى عند اهل العلم بالجزاء من جنس العمل كما قال الله تبارك وتعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فهذا الرجس الذي في قلوبهم اتاهم برجس والرجس الذي اتوا به والمرض الذي اتوا به باختيارهم فلما اتاهم انما هو جزاء ففرق بين رجس ومرض باختيارهم وبين رجس ومرض جاء عقوبة فالمرض الذي اتاهم من الله هو عقوبة على ما فعلوه في قلوبهم مرض فجاءهم الجزاء مرض كمرضهم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون وفي قراءة بما كانوا يكذبون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ويردونه فهم يكذبون ويكذبون يكذبون على انفسهم ويكذبون على الناس ويكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم اي موجع اليم موجع مؤلم ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون يقول الله تبارك وتعالى واذا قيل لهم في الارض قالوا انما نحن مصلحون نحن لا نفسد انما نحن مصلحون الله سبحانه يقول الا انهم هم مفسدون ولكن لا يشعرون لا تفسدوا قالوا نحن مصلحون من اعظم المفسدين في هذه الارض فرعون انه كان من المفسدين الله تبارك وتعالى نص على هذا وماذا قال فرعون قال ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد فرعون فرعون يقول انا اهديكم سبيل الرشاد لا في مفسد يأتي ويقول عن نفسه انه مفسد كل يدعي انه يريد الاصلاح ولكن واقعه يشهد له او عليه الله سبحانه وتعالى يقول عن هؤلاء المنافقين اذا قيل لهم لا تفسدوا بنفاقكم بانحرافكم لا تفسدوا في الارض قالوا نحن مصلحون كيف اصلاحهم مصلحهم مسكين العصى من النص لا مع المؤمنين ولا مع الكافرين اذا رجحت كفة المؤمنين الم نكن معكم وان رجحت كفة المنافقين الم نكن معكم فهم يحاولون ان يمسكوا العصى من الوسط فاذا انتصر المؤمنون قالوا انا معكم واذا انتصر الكافرون قالوا انا معكم فهم يرون بعملهم هذا وعدم وضوحهم انهم يستطيعون ان يتعايشوا مع الجميع ينافقون الصالح والطالح المؤمن والكافر فيسعدون مع هذا ومع هذا يقول هذا هو الصراح كيف استطيع ان اعيش ولا اتصادم مع احد لا تفسدوا في الارض تبعوا الحق انما نحن مصلحون هذه هي الطريقة الصحيحة للاصلاح الله تبارك وتكذبهم فقال الا انهم هم المفسدون بعملهم هذا ولم يقل الا انهم مفسدون وانما انهم هم المفسدون اكدها سبحانه وتعالى باربع تأكيدات يقول الاهل العلم بانه وهم والالف واللا والقسم المحذوف اي والله انهم المفسدون كل هذه تأكيدات على ان هذا هو عين الفساد لماذا لان هذا الفعل فعل المنافقين اشد من فعل الكافرين لان الكافر معروف انه كافر اخذ حذري منه اما المنافق مصيبته انه ضرره اعظم واذا قال الله تبارك وتعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار اشد من الكافر عذاب المنافق لان ضرره اعظم فمن كان ضرره اعظم كان عذابه اعظم وهكذا يقول الله تبارك وتعالى انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس اي المؤمنون قالوا ان امنوا كما امن السفهاء هذه اذا النظرتهم هكذا ينظرون الى المؤمن بانهم سفهاء قالوا ان امنوا كما امنوا السفهاء هؤلاء سفهاء مايفهمون ولا يفهمون التصرف الله تعالى قال الا انهم هم السفهاء لان مشكلتك انك ما تدري مش قاعد تسوي انت وين رايح وين دربك الان قدما الى النار تسير الى النار وانت لا تشعر انت السفيه انت السفيه العاقل الذي يسلك طريق الجنة بينما انت ايها السفيه تسلك طريق النار بهذا العمل وانت تعارض من تعارض الله سبحانه وتعالى الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون لجهلهم ثم قال سبحانه وتعالى واذا قيل لهم واذا لقوا الذين امنوا قالوا امننا هذا نفاقهم اذا انهم اذا لقوا المؤمنين قالوا امننا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون لان عندما نقول لهم امننا على سبيل الاستهزاء لا على سبيل الايمان الحقيقي اي لسنا مؤمنين ولا متبعين وما زلنا على كفرنا والعياذ بالله وانما نقول هذا استهزاءا بهم كما قال الله تبارك وتعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امننا واذا خلى بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون وهنا يقولون الكلام ذاته واذا لقوا الذين امنوا قالوا امننا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم من شياطينهم قال بعضهم شياطينهم هم اليهود شياطينهم اليهود عندما ينكرون عليهم انتم لماذا قلتم امننا قالوا لا نحن مستهزئون وقال بعضهم شياطينهم هم رؤوس المشركين رؤوس المشركين هم شياطينهم قال بعضهم شياطينهم اي شياطين الجن اي اذا خلى بعضهم بعض كما قالت واذا خلى بعضهم الى ما قالوا اتحدثهم بما فتح الله عليكم وهنا الشياطين على حقيقتها اي شياطين الجن شياطين الجن قالوا اننا معكم انما نحن مستهزئون بهم اذا الشياطين هنا تحتمل ثلاثة تحتمل شياطين اليهود وتحتمل شياطين المشركين وتحتمل شياطين الجن وكل هذا وارد واذا خلوا الى شياطينهم اي اختلوا بهم قالوا اننا معكم انما نحن مستهزئون فجاء الجواب الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون يمدهم واملي لهم ان كيدي متى نمدهم فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين فهذا الامهال من الله تبارك من قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يملي الكافر للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته فالله سبحانه وتعالى يقول هذا استهزائي بكم وقريب من قول الله تبارك وتعالى في اخر المطففين ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكهين واذا رأوهم قالوا ان هؤلاء لظالون وما ارسلوا عليهم حافظ فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون على الارائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون كذلك هنا الله سبحانه وتعالى يقول الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون اي لا يبصرون العمه هو المشي بدون ابصار يمدهم في طغيانهم يعمهون اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين اشتروا الضلالة بالهدى اي باعوا الهدى واخذوا الضلالة فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين هنا فائدة يقول فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين في ناس ما تربح تجارتهم لكن يستفيد من غلطته ويبدأ يصحح وذلك دائما التاجر يقول اول ما تخل تجارة تخسر تخسر تخسر لان تعرف السوق تعرف طريقة البيع والشراء وبعدين تبدأ تربح فالانسان دائما يستفيد من اخطائه يستفيد من اخطائه ويبدأ يصحح حتى تستقيم اموره الله سبحانه وتعالى يقول ما ربحت تجارتهم وما استفادوا بعد يعني ضاع الامران عليهم فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين هناك من يخسر تجارته لكن يستفيد خبرة هذا لا ربحت تجارته ولا استفاد خبرة بالعين ظل على ظلاله اذا المعنى ايش في تجارته الثانية ايضا ايش سيخسر لانه لا يهتدي لا يستفيد من خسارته في تلك التجارات نقف هنا والله اعلى واعلم وصل الله وسلم وبارك عيبين محمد