259 - الاغترار والمَنُّ بعمل الخير - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول بعض الأشخاص يقولون إنني لو سقيت الأشخاص بعمل ثم عملته ما عملته من المعاصي سأدخل الجنة ابتداء كما في حديث الزانية لتسقط الكلب طبعا هذا كلام المغرورين إن الإنسان يفعل خير الله
تبارك وتعالى يقول لئن أشركت ليحبطن عملك وقدمنا إلى ما عملوا من عين فجعلنا هباء منثورة غير صحيح إن الإنسان يغتر بعمل قدمه لله تبارك وتعالى
ثم يمن بهذا العمل أنا بس سويت هذا الصلاة أفضل من سقي الماء ركن من أركان الإسلام عندما يوصل للإنسان الصلاة وكذا غير صحيح هذا الكلام إن الإنسان يغتر بعمل قدمه ثم يقول خلاص أنا ضمنت
الجنة فيسرف على نفسه في المعاصي هذا غير صحيح وإنما هذا وقع في عهد عمر رضي الله عنه لما شرب الخمر الخمر بعض الصحابة فلما أخذ إلى عمر قال له عمر يعني ألم تعلم بأنها حرام قال ألم يقل
الله تبارك وتعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصلاة جناحهم في مطاع إذا ما اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا قال لو اتقيت ما شربتها قال لو اتقيت ما شربتها فهم خطأا فهم
الآية فهم الخطأ أن أنا من الذين آمنوا واتقوا إذن لا يحاسبني الله فأكر عليه عمر قال لو اتقيت الله ما فعلت ذلك وهذا الذي يقول فحفرت البئر لو اتق الله تبارك وتعالى المعاصي ولكنه ميزان
طاعات ومعاصي فمن يعمل اتقال ذرة خيرا يره ومن يعمل اتقال ذرة شرا يره ويقول النبي صلى الله عليه وسلم تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فأيما قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء
وأيما قلب أنكران نكتت فيه نكتة بيضاء إذن هي نكت ينكتها الإنسان في قلبه من خلال هذه الأعمال إن خيرا فخير وإن شرا فشر فأنت إذا فعلت صنعت هذا البئر نقطة خير لكن إذا فعلت المعصي نقطة
شر ثم بعد ذلك ميزان فأي الميزانين ثقلة كانت العاقبة والله المستعان