243 - بماذا مَثَّل الله تعالى الدنيا في القرآن؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنام هنا يمثل الحياة الدنيا بماء نزل من السماء مطر نزل من السماء اختلط به نبات الأرض اختلط به
نبات الأرض اختلط بالماء ونزل الماء إلى جذوره ثم نبت أو اختلط به نبات الأرض تتداخل بعضه مع بعض وصارت ألفافة صارت جنات ألفافة يلتف بعضها على بعض يقول فاختلط به نبات الأرض مما يأكل
الناس والأنعام يأكل الناس من الفاكهة والخضروات وغيرها وتأكل الأنعام من القتي والزروع الحشائش التي تكون في الأرض تأكلها الأنعام لالناس مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض
زخرفها تزخرفت تجملت وزينت كما تتزين العروس خلاص يعني وصلت إلى القمة حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها ظن بمعنى تيقن تيقن أهلها أنهم قادرون عليها ليلا أو
نهارا كما يريد الله تبارك وتعالى فجعلناها حصيدا جعلناها حصيدا واضرب لهم مثلا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم
واضرب لهم مثلا حياة الدنيا كما إن أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض وصبح هشيما تدروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا الأمر عند الله جل وعلا كن فيكون وينتهي كل شيء سبحان ذي
الجبروت والملكوت والقوة جل في علاه يقول حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وزينت وظن أهلها أي تيقنوا أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا بارك وتعالى يأمر الملائكة أتلفوها قال له صاحبه وهو يحاوره
أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من مطرة ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترني أنا أقل منك مالا ووالدا فعسى ربي أن
يؤتني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فلن تستطيع له طلب وأحيط بثمره انتهى كل شيء فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عموشها فالأمر عند الله تبارك وتعالى يسير
كن فيكون انتهى كل شيء بالنسبة لرب العزة تبارك وتعالى يقول أتاها أمرنا ليلا أو نهارا لعناها حصيدا أي تالفة كيف الأرض المحصودة حصدها غيرهم حصدها الملائكة بأمر الله تبارك وتعالى حصيدا
كأن لم تغنى بالأمس هل هذه هي التي كانت في الأمس هل هذه هي التي كان فيها الزخرف والزينة كأنها العروس هذه هي تلك هل يعقل هذا في لحظات نمنا استيقظنا لا شيء أين جنتنا غيرها لعلنا أضعنا
المكان لا يمكن يكون مثل هذا لكن عند الله تبارك وتعالى كل شيء جائز كل شيء ممكن سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له قال كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون نفصل نبين نوضح نبرهن
نفصل الآيات سواء آيات القرآن هذه التي نتلوها أو آيات الله القدرية أفعاله وأوامره ونواهيه سبحانه وتعالى نفصل الآيات لعل لقوم يتفكرون إذن لا يستفيد منها إلا الذين يتفكرون أما الذين
داجون لاهون لا يدون عن شيء فلا يستفيدون من هذه الآيات وما يعقلها إلا العالمون هم الذين يستفيدون من هذه الآيات وبالتالي يرجعون إلى الله تبارك وتعالى ولذلك قال أوسطهم ألم أقل لكم لو
لا تسبعون قالوا سبحان ربنا يعني اعتبروا مما رأوه من ذهاب هذه الجنة التي كانوا يتمنون حصدها