241 - مِن المعاصي التي يُعجِّل الله تعالى عقوبتها في الدُنيا قبل الآخرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن من المعاصي أجدر أن يعجل الله عقوبتها في الدنيا مع ما أعد لهم في الآخرة البغي وقطع الرحم يعني هذه المعاصية البغي الفساد ومعصية قطيعة الرحم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ليس دائما كثيرا أن تعجل عقوبتها في الدنيا ولا يعني هذا أنه لا يعاقب عليها في الآخرة وهذه أيضا من حكمة الله سبحانه وتعالى لأن البغي كما حدث لقارون لما بغى في الأرض وغير قارون كثير عندما يقع البغي في الأرض ترون أن الكثيرين ممن يبغون في الأرض تعجل لهم العقوبة في الدنيا حتى لا يظن الناس أن هذا ما تنتهى أمره لا لا في الدنيا يأتيه العقاب في الدنيا حتى يرتدع غيره مع ما أعد الله له في الآخرة من العذاب فالبغي وقطيعة الرحم قد تعجل في الدنيا قبل الآخرة مع بقاء عقوبة الآخرة