239 - ( فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن من المعاصي أجدر أن يعجل الله عقوبتها في الدنيا مع ما أعد لهم في الآخرة البغي وقطع الرحم يعني هذه المعاصية البغي
الفساد ومعصية قطيعة الرحم يقول هذه يقول النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ليس دائما كثيرا أن تعجل عقوبتها في الدنيا ولا يعني هذا أنه لا يعاقب عليها في الآخرة وهذه أيضا من حكمة الله
سبحانه وتعالى لأن البغي كما حدث لقارون لما بغى في الأرض وغير قارون كثير عندما يقع البغي في الأرض ترون أن الكثيرين ممن يبغون في الأرض تعجل لهم العقوبة في الدنيا لماذا؟
حتى لا يضل من الناس أن هذا ما تنتهى أمره لا لا في الدنيا يأتيه العقاب في الدنيا حتى يرتدع غيره مع ما أعد الله له في الآخرة من العذاب فالبغي وقطيعة الرحم قد تعجل في الدنيا قبل
الآخرة مع بقاء عقوبة الآخرة ثم قال يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم يعني لن تضررها شيئا لن تضر الله شيئا إنكم لن تبلغوا ضري فتضرون بغيكم على أنفسكم أنتم المتضررون من هذا البغي
على أنفسكم أنتم إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا فقط تتمتعون فيه بهذه الحياة الدنيا وفي قراءة متاع الحياة الدنيا فقط بغيكم هذا تتمتعون في الدنيا تتكبر يتزلف لك الناس تهين
هذا وتذل هذا وتضرب هذا وتقتل هذا بغي فساد متاع الحياة الدنيا وحياة الدنيا حقيرة جدا ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة أسق الكافر منها شربة ماء كما جاء في الحديث الحسن إذا
خرجوا الترمذي وغيره أتعدل شيء عند الله تبارك الله ولا قيمة لها عند الله جل في علاه قال ثم إلينا مرجعكم هنا النهاية تعملون المرجع إلى الله النهاية إلى الله الحساب عند الله إن إلينا
إيابهم ثم إن علينا حسابهم فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومنه إلا نفسه لا يلومه إلا نفسه هو الذي تسبب ولا يظلم ربك أحدا سبحانه وتعالى