238 - إخلاص المشركين لله تعالى في الشدّة من الفطرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين وهنا الإخلاص لله تبارك وتعالى يأتي بالفطرة الإنسان إلا أن يدعو الله تبارك وتعالى ولكن المنحرفين كما قلنا حتى هذه أفسدها عليهم الشيطان فصاروا يلجأون إلى غير الله تبارك وتعالى لَإِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ هذه دعوة الآن لَإِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنْ الشَّاكِرِينَ هذا وعد وآية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف