236 - المنتسبون إلى الإسلام اليوم شركهم أعظم من شرك عُبّاد الأوثان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال الشوكاني وفي هذه الآية بيانوا أن هؤلاء المشركين كانوا لا يلتفتون إلى أصنامهم في هذه الحالة أي في حال كرب الشديد في حال الشدة يقول كانوا لا يلتفتون إلى أصنامهم في هذه الحالة وما يشابهها فيا عجبا لما حدث في الإسلام من طوائف يعتقدون في الأموات فإذا عرضت لهم في البحر مثل هذه الحالة دعوا الأموات ولم يخلص الدعاء لله كما فعله المشركون كما تواتر ذلك إلينا تواترا يحصل به القطع فانظر هداك الله ما فعلت هذه الاعتقادات الشيطانية وأين وصل بها أهلها وإلى أين رمى بهم الشيطان وكيف اقتادهم وتسلط عليهم حتى انقادوا لهم قيادا ما كان يطمع في مثله ولا في بعضه من عباد الأوثان فإنا لله وإنا إليه راجعون يقول عباد الأوثان كانوا فقط في الرخاء يشركون وفي الشدة يرجعون إلى الله منتسبون إلى الإسلام في الرخاء يشركون وفي الشدة يشركون الشد من عباد الأوثان فالأمر قال يا مهدي يا جيلاني يا رفاعي ينادي غير الله يدعو غير الله يطلب غير الله سبحانه وتعالى حتى إن بعضهم قال إذا ادلهمت الأمور وضاقت فلا تدعو إلا المهدي فلا يدع الله ولا يلجأ إلى الله وهذا شرك أعظم من شرك عباد الأوثان أعادنا الله وإياكم من هذا الحال فالأمر خطير جدا مما يقع من كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام اليوم من الرافضة والصوفية وغيرهم في انحرافهم في هذه العقائد وأنهم يدعون غير الله تبارك وتعالى في الرخاء وفي الشدة والعياذ بالله