233 - إخلاص المشركين الدعاء لله تعالى في وقت الشِّدة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذا هنا نجد أن الله تبارك وتقال هو الذي يسيركم في البر والبحر ثم تكلم عن البحر ولم يتكلم عن البر وذلك لخطورة البحر فقال حتى إذا كنتم في الفلك وهي السفن وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها ثلاثة أمور هم في الفلك في السفن جرين بمن عليها بريح طيبة هذه الريح التي تجري السفن الشراعية وغيرها وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها هنا ثلاثة أمور جرين بالفلك والريح الطيبة والفرح الذي أصابهم يقول الله تبارك وتعالى جاءتها فجأة ريح عاصف واحد وجاءهم الموج من كل مكان اثنان وظنوا أنهم أحيط بهم ثلاثة دعوا الله مخلصين له الدين أربعة فذكر الله تبارك وتعالى في الشرط ثلاثة أمور وذكر في جوابه أربعة أمور أنها تأتيها ريح عاصف والريح العاصف هي الريح الشديدة وجاءهم الموج من كل مكان فصارت السفينة كما قال عمر بن العاص لعمر دود على عود الناس فيها الموج يأتيهم من كل مكان انقلبت لم تنقلب انقلبت لم تنقلب هكذا موج من كل مكان وظنوا أنهم قد أحيط بهم لأن الموج يأتيهم من الأمام من الجنب من كل مكان أحيط بهم وظنوا أنهم أحيط بهم هنا قال دعوا الله مخلصين له الدين هنا يخلصون الدين لله تبارك وتعالى وإذا مسك مضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فهنا يدعون الله مخلصين له الدين سبحانه وتعالى لن أنجيتنا من هذا لن كنن من الشاكرين أو لن ينجانا من هذه لن كنن من الشاكرين كان في آية أخرى وهذا الإخلاص الذي يكون في البحر للأسف يتبخر إذا انتهى كل شيء وإذا مسك مضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر انتهى كل شيء نسوا الله تبارك وتعالى وكان الإنسان كفورة هؤلاء هم المشركون الآن المشركون في حال الرخاء ينسون الله تبارك لكن في حال الشدة يدعون الله وحده مخلصين له الدين وذكر أهل العلم وهي رواية عن سعد بن وقاص أخرجها النسائي أنه لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح أهدر دماء مجموعة من كفار قرش كان شرهم عظيما ومن هؤلاء الذين أهدر النبي دمهم صلى الله عليه وسلم عكرمة ابن أبي جهل فلما دخل النبي مكة فر عكرمة وذهب إلى الشام ثم ركب سفينة مع أناس في البحر فجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنه محيط بهم فقال أهل السفينة لمن ركب فيها أخلصوا الدعاء لله وحده فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله يقول الآن هم كلهم مشركون قائد السفينة المسؤولون يقول الآن أخلصوا الدعاء لله وحده فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله إن كان لا ينجين في البحر إلا الله فلا ينجين في البر إلا الله لله علي عهد لإن أنجان الله من هذه لأضعن يدي بيد محمد وأسلم وكان الأمر كما أرد وأنجاه الله تبارك وتعالى من هذه وذهب إلى النبي في المدينة فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم فرح بقدومه وضع يده بيد النبي صلى الله عليه وسلم ودخل في دين الله تبارك وتعالى وهذا كلام أنقله لكم عن الشوكاني محمد بن علي رحمه الله تبارك وتعالى يقول الشوكاني عن هذه الآية يقول وفي هذا دليل على أن الخلق جبلوا على الرجوع إلى الله في الشدائد يجاب دعاؤه وإن كان كافراً أما يجيب المضطرة إذا دعاه يقول وأن المضطرة يجاب دعاؤه وإن كان كافراً هذه الآن فائدة تأتي قال الشوكاني وفي هذه الآية بيانوا أن هؤلاء المشركين كانوا لا يلتفتون إلى أصنامهم في هذه الحالة أي في حال كرب الشديد في حال الشدة وما يشابهها فيا عجباً لما حدث في الإسلام من طوائفه يعتقدون في الأموات فإذا عرضت لهم في البحر مثل هذه الحالة دعوا الأموات ولم يخلص الدعاء لله كما فعله المشركون كما تواتر ذلك إلينا تواتراً يحصل به القرآن فانظر هداك الله ما فعلت هذه الاعتقادات الشيطانية وأين وصل بها أهلها وإلى أين رمى بهم الشيطان وكيف اقتادهم وتسلط عليهم حتى انقادوا لهم قياداً ما كان يطمع في مثله ولا في بعضه من عباد الأوثان فإنا لله وإنا إليه راجعون في الرخاء يشركون وفي الشدة يرجعون يا الله منتسبون إلى الإسلام في الرخاء يشركون وفي الشدة يشركون الشد من عباد الأوثان فتجد أحدهم إذا ضاق به الأمر قال يا مهدي يا جيلاني يا رفاعي ينادي غير الله يدعو غير الله يطلب غير الله سبحانه وتعالى حتى إن بعضهم قال إذا ادلهمت الأمور وضاقت فلا تدعو إلا المهدي فلا يدعو الله ولا يلجأ إلى الله وهذا شرك أعظم من شرك عباد الأوثان أعادنا الله وإياكم من هذا الحال فالأمر خطير جداً مما يقع من كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام اليوم من الرافضة والصوفية وغيرهم في انحرافهم في هذه العقائد وأنهم يدعون غير الله تبارك وتعالى في الرخاء وفي الشدة والعياذ بالله يقول الله تبارك وتعالى حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين وهنا الإخلاص لله تبارك وتعالى يأتي بالفطرة بالفطرة لا يملك الإنسان إلا أن يدعو الله تبارك وتعالى ولكن المنحرفين كما قلنا حتى هذه أفسدها عليهم الشيطان العياذ بالله فصاروا يلجون إلى غير الله تبارك وتعالى لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين هذه دعوة الآن هذه دعوة لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين هذا وعد وآية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف