231 - السفر في البحر دودٌ على عود - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى هو الذي يسيركم أي وحده لا غيره سبحانه وتعالى هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك والفلك هي السفن وترك البر وصار الكلام عن البحر لأن البر أمره أسل
من البحر البر ممكن أن تجلس ممكن أن تنام خطورته على كل حال أخف من البر ولذا ذهب بعض أهل العلم لوجود الخطر في البحر وكان معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه لما حكم الشام في زمن عمره
رضي الله استأذن عمره في أن يغزو البحر وينشر الإسلام عن طريق البحر من الشام فكان عمر يرفض ذلك فلما أكثر عليه معاوية أرسل إلى عمر بن العاص فقال له يا عمر حدثني عن البحر لأن عمر بن
العاص كان كثير الأسفار وسافر على البحر
وكذا قال حدثني عن البحر قال إن هاج قتل وإن سكن قتل والناس فيه دود على عود يعني خطير جدا فقال عمر والله لا أركب عليه أحدا من أمة محمد وامتنع عمر بن الخطر رضي الله عنه حتى كان في زمن
عثمان أيضا معاوية ألح على عثمان بأن يغزو البحر وكان عثمان يرفض فلما ألح معاوية وأكثر من ذلك قال له عثمان بشرط أن تكون أنت معهم ومعك زوجتك فقال معاوية نعم فأخذ معه زوجته وأخته وكان
غزو البحر بعد ذلك ولذا هنا نجد أن الله تبارك وتقال هو الذي يسيركم في البر والبحر ثم تكلم عن البحر ولم يتكلم عن البر وذلك لخطورة البحر